الجراوي
- توفي
- 609 هـ
- وُلد في
- -
أبو العباس الجراوي (528–609 هـ / 1134–1212 م) شاعر وأديب مغربي من شعراء الدولة الموحدية، اشتهر بمجموع مختاراته الشعرية «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب» المعروف بالحماسة المغربية .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن عبد السلام الجراوي، ويُكنى أبا العباس . يرجع أصله إلى بلاد تادلة بالمغرب، ونسبه في بني غفجوم، ونُسب إلى قبيلة جراوة، وقيل نُسب إلى موضع جراوة الواقع بين قسنطينة وقلعة بني حماد . كانت نشأته ومرباه في مدينة فاس، ثم سكن مراكش حاضرة الموحدين .
مسيرته في البلاط الموحدي
اتصل بخلفاء الدولة الموحدية وخدمهم بمدائحه منذ عهد الخليفة عبد المؤمن بن علي، ثم ابنه يوسف بن عبد المؤمن، ثم حفيده يعقوب المنصور، وابنه محمد الناصر . حظي بمكانة أثيرة لدى يوسف بن عبد المؤمن؛ فكان يُعد شاعر دولته الخاص ولا يكاد يبرح مجلسه ووقعت له معه نوادر أدبية ، كما استمرت مكانته في عهد المنصور . عبر البحر إلى الأندلس مراراً في ركاب الخلفاء الموحدين وشهد بعض وقائعهم .
مكانته وأسلوبه
عُد من أئمة الحفظ للأشعار القديمة والمحدثة وعالماً بالآداب والبلاغة، وكانت له بديهة حاضرة وسرعة في الجواب . عُرف بالغيرة على الشعر وشدة النقد للشعراء ومنافستهم، كما اشتُهر بالإقذاع في الهجاء حتى وُصف بأنه حطيئة عصره؛ إذ هجا قومه وبلدته وأهل فاس . جمع للخليفة يعقوب المنصور كتاب «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب»، وهو ديوان مختارات وضعه على نسق كتاب الحماسة لـأبي تمام، فانتشر في بلاد المغرب انتشاراً واسعاً وكان عندهم بمثابة حماسة أبي تمام عند أهل المشرق ، وتُرِك له ديوان شعر وقف عليه ابن الأبار .
وفاته
توفي في مدينة إشبيلية بالأندلس سنة 609 هـ (وقيل سنة 608 هـ) عن سنّ عالية جاوزت الثمانين عاماً .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
ديوان مختارات شعرية عُرف أصلًا باسم «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب»، وُضع على نسق كتاب الحماسة لأبي تمام. يجمع الكتاب مختارات من عيون الشعر العربي في فنونه وأبوابه المتعددة، ويضم إلى جانب التراث الشعري القديم وشعر المشرق منتخبات من أشعار الأندلسيين والمغاربة والأفارقة.