الإربلي، بهاء الدين
- توفي
- 692 هـ
- وُلد في
- إربل
بهاء الدين الإربلي (625–692 هـ / 1228–1293 م) كاتب ومنشئ وشاعر ومؤرخ، تولى ديوان الإنشاء في إربل ثم خدم في ديوان الإنشاء بـبغداد، واشتهر بكتابيه «كشف الغمة في معرفة الأئمة» و«رسالة الطيف» .
نسبه ونشأته
هو علي بن عيسى بن أبي الفتح الشيباني الإربلي، ويُكنى بأبي الحسن، ولُقب بالصدر وبهاء الدين . ولد في شهر رجب سنة 625 هـ في إربل، وكان والده فخر الدين عيسى كردياً والياً على المدينة . اعتنى والده بتعليمه وتأديبه في صغره؛ حيث اشترى له في مستهل طلبه نسخة من كتاب «الصحاح» للجوهري بأربعمائة درهم، ثم قال نادماً على ذلك: «لو اشترينا بها فدان بقر كان أنفع» .
مسيرته المهنية
ابتدأ عمله الإنشائي في ريعان شبابه بديوان إربل؛ فكتب لمتوليها الشريف تاج الدين ابن صلايا . انتقل بعدها إلى بغداد ليعمل في ديوان الإنشاء في عهد الوزير علاء الدين الجويني واستمر في خدمة الدولة الصاحبية بالعراق حتى زوالها . فترت مكانته وتراجع نفوذه خلال تولي الوزير سعد الدولة، لكنه عاد بعد تلك الفترة وتدارك شأنه، وظل سالماً من النكبات والمصادرات طوال مسيرته .
مكانته الأدبية والعقدية
عُدّ من كبار الكُتّاب والمترسلين، ووُصف بأنه رئيس فاضل في الأدب، مُجيد للنظم والنثر، عارف بالتاريخ . وكان صاحب تجمل وحشمة ومكارم، ونُسب إليه التشيّع، وقد صنف في مناقب أهل البيت كتابه المشهور «كشف الغمة في معرفة الأئمة»، كما وضع في الأدب «المقامات الأربع» و«رسالة الطيف» . وقد أفرد له معاصره عز الدين حسن بن أحمد الإربلي ترجمة مستقلة في جزء كبير .
وفاته
توفي في بغداد يوم الثالث من جمادى الآخرة سنة 692 هـ وهو في نحو السبعين من عمره، ودُفن بمقبرة مشهد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد . وترك تركة مالية كبيرة قُدرت بنحو مليون درهم — وقيل ألفي ألف درهم — فآلت إلى ابنه أبي الفتح، فبددها في نحو أربعة أعوام ومات فقيراً بإربل .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب أدبي ومجموع في الاختيارات الشعرية والنثرية، رُتب على الأوصاف والموضوعات الأدبية، وجُمع سنة 671 هـ ليشتمل على معانٍ من الأشعار ومحاسن الأخبار، مع التركيز على أشعار المحدثين والمتأخرين وشرح ما يعرض فيها من الألفاظ اللغوية الغريبة والمعاني.
رسالة أدبية إنشائية تتناول موضوع الغزل وطيف الخيال في النوم وما قيل فيه من المعاني والأشعار، وتعتمد أسلوب النثر الفني المسجوع الممزوج بالمنظوم والشواهد الشعرية في إطار حوارية أدبية تجمع مقطوعات وأبياتًا لشعراء متقدمين ومتأخرين.