العجلي
- توفي
- 261 هـ
- وُلد في
- الكوفة
أحمد بن عبد الله العجلي (182–261 هـ / 798–875 م) محدث وحافظ كوفي الأصل، يُعد من أئمة الجرح والتعديل، واشتهر بكتابه في معرفة الثقات وتاريخ الرواة .
نسبه ونشأته
هو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح العجلي الكوفي . وُلد في الكوفة سنة 182 هـ، ونشأ في بغداد في بيت علم؛ إذ كان جده صالح من أقران سفيان الثوري، وكان والده عبد الله بن صالح من المقرئين المحدثين وأصحاب حمزة الزيات وأقران أبي نعيم الفضل بن دكين .
طلبه للحديث وشيوخه
سمع الحديث في الكوفة وبغداد والبصرة . روى عن والده عبد الله بن صالح، وحسين بن علي الجعفي، وشبابة بن سوار، وأبي داود الحفري، ومحمد بن جعفر غندر، وأبي عامر العقدي، ومحمد ويعلى ابني عبيد الطنافسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعفان بن مسلم .
انتقاله إلى المغرب وتلاميذه
تحول إلى بلاد المغرب إبان فتنة خلق القرآن، ونزل بمدينة طرابلس الغرب واستوطنها، وانتشر علمه وحديثه في تلك النواحي .
حمل عنه الحديث وصنّفَه في الجرح والتعديل ابنه أبو مسلم صالح بن أحمد، وذكر أنه سمع منه سنة 257 هـ، كما حدث عنه سعيد بن عثمان الأعناقي، ومحمد بن فطيس، وعثمان بن حديد الإلبيري، وسعيد بن إسحاق .
مكانته وآراؤه
حظي بمنزلة علمية رفيعة بين أقرانه ومحدثي المغرب؛ فقد قال عباس الدوري: «إنا كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين»، ونُقل أن ابن حنبل وابن معين كانا يأخذان عنه . ووصفه الوليد بن بكر الأندلسي بأنه من أئمة الحديث الحفاظ المتقنين ذوي الورع والزهد، ونقل أبو الحسن اللؤلؤي عن مشايخ القيروان والمغرب أنه لم يكن له شبيه في زمانه في معرفة الحديث وإتقانه . وقال مالك بن عيسى القفصي إنه أعلم من رأى بالحديث من الشيوخ .
وكان شديد المباينة للبدع؛ فنُقل عنه قوله: «من آمن برجعة علي فهو كافر، ومن قال: القرآن مخلوق فهو كافر» .
وفاته
تُوفي في طرابلس الغرب سنة 261 هـ (875 م)، عن نحو ثمانين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب الثقات (المعروف أيضًا باسم معرفة الثقات وتاريخ الثقات) من المصنفات المتقدمة في علم الجرح والتعديل وتراجم رواة الحديث النبوي، حيث يختص ببيان أحوال الرواة من حيث العدالة والضبط، مع ذكر أسمائهم وأنسابهم وإطلاق الأحكام النقدية عليهم، فضلاً عن إيراد أخبارهم ومذاهبهم وبعض الضعفاء والمجاهيل.