الحسين بن يوسف الدجيلي

توفي
732 هـ
وُلد في
-

الحسين بن يوسف الدجيلي (664–732 هـ / 1266–1331 م) هو فقيه حنبلي وفرضي ومقرئ ونحوي، اشتُهر بتصنيف متنه الفقهي «الوجيز في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل» .

اسمه ونشأته

هو سراج الدين أبو عبد الله، الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السريّ الدجيلي ثم البغدادي، وورد اسمه عند بعض المؤرخين بصيغة «الحسن» . وُلد سنة 664 هـ، وتعود نسبته إلى نهر «دُجيل» في أعلى بغداد . حفظ القرآن الكريم في صباه، ونُقل أنه تلقن سورة البقرة في مجلسين والحواميم في سبعة أيام . سلك في بداية أمره طريق الزهد والتقشف والعبادة، ثم بسطت له الدنيا لاحقاً مع استمراره في لزوم الأوراد والنوافل .

شيوخه وتلاميذه

تفقّه على الزريراني، وسمع الحديث النبوي ببغداد من إسماعيل بن الطبال ومفيد الدين الحربي الضرير وابن الدواليبي . وارتحل إلى دمشق فسمع فيها من أبي الفتح البعلي والحافظ جمال الدين المزي، ونال الإجازة من الكمال الزار وعبد الحميد بن الزجاج .

حدّث وتصدّر للتدريس، فانتفع به جماعة في الفقه وعلم الفرائض، وكان من أبرز تلاميذه يوسف بن محمد السرمري والشرف بن سلّوم قاضي حَرْبَا .

مكانته العلمية

عُرف الدجيلي بتمكنه من الفقه وأصوله والفرائض والنحو والأدب، ووُصف بحسن الخلق والذكاء والتواضع والتمسك بالسنة . حظي متنه «الوجيز في الفقه» بعناية علماء المذهب الحنبلي واعتمادهم إياه متناً معتمداً للمبتدئين ، كما صنف في علم المواريث منظومته «الكافية» في الفرائض على المذاهب الأربعة في مائتين وثلاثة وأربعين بيتاً .

وفاته

تُوفي ليلة السبت، السادس من شهر ربيع الأول سنة 732 هـ (وقيل سنة 733 هـ)، ودُفن بقرية «الشهيد» من أعمال دُجيل .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات