الحسين بن محمد المغربي

توفي
1119 هـ
وُلد في
صنعاء

الحسين بن محمد المغربي (1048–1119 هـ / 1638–1707 م) عالم ومحدث وفقيه وقاضٍ يمني، تولى قضاء صنعاء، واشتُهر بشرحه الموسع «البدر التمام شرح بلوغ المرام» .

نسبه ونشأته

هو الحسين بن محمد بن سعيد بن عيسى اللاعي، المعروف بالمغربي . وُلد في مدينة صنعاء سنة 1048 هـ، ونشأ في أسرة علمية توارثت المعارف في اليمن؛ وكان أخوه الحسن بن محمد من أهل العلم والأدب وله مصنفات .

شيوخه وتلاميذه

أدرك الإمام المتوكل على الله إسماعيل وله سماع عليه . وأخذ العلم عن جماعة من علماء عصره، منهم السيد عز الدين العبالي، وعبد الرحمن بن محمد الحيمي، وعلي بن يحيى البرطي .

أقبل عليه الطلاب من جهات شتى؛ فدرّس وروى عنه جمع من العلماء، من بينهم أخوه الحسن بن محمد، والسيد عبد الله بن علي الوزير، وتخرجت به طبقة من أهل العلم .

مناصبه ومكانته العلمية

تولى القضاء بمدينة صنعاء في عهد الإمام المهدي أحمد بن الحسن، واستمر في منصب القضاء في دولة الإمام المؤيد بالله محمد بن المتوكل، ثم شطرًا من أيام المهدي محمد بن أحمد صاحب المواهب، ولم يشغله تولي القضاء عن التدريس وبث الفوائد .

عُدّ من المحققين في الأصول والفروع والحديث، ووصفه الشوكاني بأنه «قاضي صنعاء وعالمها ومحدثها» . ونال شرحه الحافل «البدر التمام شرح بلوغ المرام» مكانة بين شروح كتب أحاديث الأحكام، وفيه استوعب التخريج وبيان العلل والمذاهب الفقهية، وهو الأصل الذي اختصره لاحقًا محمد بن إسماعيل الصنعاني في كتابه «سبل السلام» . كما صنف رسالة في شرح حديث إخراج اليهود من جزيرة العرب رجّح فيها قصر الإخراج على أرض الحجاز .

وفاته

ظل مواظبًا على التدريس والقضاء حتى توفي في شهر رجب سنة 1119 هـ عن نحو إحدى وسبعين سنة، وقيل في تاريخ وفاته سنة 1116 هـ، وقيل سنة 1115 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في شرح أحاديث الأحكام، يُعد شرحًا فقهيًا وحديثيًا لكتاب «بلوغ المرام من أدلة الأحكام» لابن حجر العسقلاني. يتسم بالبسط والاستيعاب في تخريج الأحاديث وبيان عللها وفقهها وعرض المذاهب الفقهية، مع الاعتماد على كتب الحديث والشروح المعتمدة ونقل الخلاف الفقهي.