الحسين بن بكير الصيرفي

توفي
388 هـ
وُلد في
-

الحسين بن بكير الصيرفي (327–388 هـ / 939–998 م) هو محدّث وحافظ من أهل بغداد، عُرف بلقب مفيد بغداد، وصنّف جزء «الآثار الحميدة السند، الجليلة البهية العمد، في ذكر من اسمه أحمد ومحمد» .

سيرته وطلبه للحديث

هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن بكير البغدادي الصيرفي، وُلد سنة 327 هـ . نشأ في بغداد وسمع من كبار محدثيها، ومنهم: محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، وإسماعيل بن محمد الصفار، وعثمان بن أحمد بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وحمزة بن محمد الدهقان، ومكرم بن أحمد القاضي، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشافعي .

روى عنه جمع من العلماء؛ منهم شيخه عمر بن أحمد بن شاهين الذي كان أكبر سنّاً منه، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وعلي بن المحسن التنوخي، وعبيد الله الأزهري، وأبو الحسين بن الغريق، وكان آخر من حدّث عنه أبو الحسين محمد بن المهتدي بالله . كما كتب عنه الإمام الدارقطني ومحمد بن إسماعيل الوراق .

مكانته ونقده

اشتهر الصيرفي بقوة الحفظ وسرعة الاستحضار؛ إذ ذكر تلميذه عبيد الله الأزهري أنه كان يحضر عنده وبين يديه أجزاء حديثية، فيخيّره بين أن يذكر المتن ليُسندَه الصيرفي من حفظه أو يذكر الإسناد ليأتي بمتنه، فكان يحدّثه بهما حفظاً على الوجه التام، ووثّقه الأزهري معللاً ما ناله من جرح بالحسد .

في المقابل، انتقده المحدّث ابن أبي الفوارس بشدة، وذكر أنه كان يتساهل في الحديث، ويُلحق في أصول بعض الشيوخ ما ليس منها، ويصل الأحاديث المقاطيع، ويزيد الأسماء في الأسانيد .

وفاته

توفي الحسين بن بكير الصيرفي في شهر ربيع الآخر سنة 388 هـ عن إحدى وستين سنة ، وقيل إن وفاته كانت سنة 383 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • فضائل التسمية بأحمد ومحمد هو جزء حديثي يجمع الروايات والآثار المسندة الواردة في الترغيب في التسمي باسم النبي ﷺ رجاء بركته، مقتصرًا على الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة التي تتناول فضل الاسمين وما يُرجى لحاملهما ولأهل بيته من البركة.