الحوفي
- توفي
- 430 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسن الحوفي (ت. 430 هـ / 1039 م) هو عالم نحوي ومفسر وقارئ مصري، يُعدّ من أئمة العربية وعلوم القرآن في عصره، واشتهر بكتابه البرهان في علوم القرآن والموضح في النحو .
نسبه ونشأته
هو علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي، ويُزاد في نسبه أحيانًا: «ابن سعيد» . تعود نسبته إلى الحوف، وهو ريف ناحية الشرقية في مصر وقصبتها بلبيس، ونشأ في قرية تُدعى شبرا اللنجة من أعمال تلك الناحية قبل أن ينتقل إلى مدينة الفسطاط ومصر للاشتغال بالتعليم والتصنيف .
شيوخه وتلاميذه
دخل الحوفي مصر وأخذ عن أبي بكر محمد بن علي الأدفوي، وتلقى عنه كتب أبي جعفر النحاس ورواياتها، كما حدّث عن ابن رشيق ولقي جماعة من علماء المغرب وأخذ عنهم .
تصدر الحوفي للإفادة والتدريس، واشتغل عليه خلق كثير من المصريين والوافدين؛ فحدّث عنه وأخذ منه أبو طالب بن أبي عقيل الصوري، وأبو القاسم عبد الدائم بن مرزوق القيرواني، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن الوليد الأندلسي، وقاضي مالقة الحسين بن عيسى الكلبي، وأبو محمد بن خزرج . كما روى عنه القاضي علي بن الحسن الخلعي ومحمد بن عبد الله العطار .
مكانته العلمية
عُرف الحوفي بتمكنه من علوم العربية والتفسير والقراءات، ونُعت بـ«نحوي مصر» . وذكر ابن خلكان أن له تفسيرًا جيدًا، ورأى خطه بالإجازة والقراءة على كثير من كتب الأدب التي قُرئت عليه بمصر . وتميز منهجه في تفسيره البرهان في علوم القرآن بتبويب الآيات وتوزيع مباحث التفسير والإعراب والقراءات والوقف والتمام والناسخ والمنسوخ تحت عناوين مستقلة لكل مقطع قرآني، فضلًا عن تصنيفه في إعراب القرآن في عشرة مجلدات .
وفاته
توفي الحوفي بكرة يوم السبت، مستهل شهر ذي الحجة سنة 430 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
دراسة وتحقيق لقسم تفسير سورة يوسف من كتاب التفسير التراثي، يجمع بين التفسير ومباحث علوم القرآن واللغة. يتبع الكتاب تقسيمًا منهجيًا مطردًا لكل مقطع قرآني، حيث يسوق النظم الكريم وفق رواية ورش عن نافع، ثم يتناول الإعراب والمسائل الصرفية والدلالات اللغوية وغريب الألفاظ، إضافة إلى إفراد عناوين مستقلة للقراءات السبع المتواترة مع توجيهها، وبيان المعنى والتفسير جامعًا بين المأثور والمعقول، ومواضع الوقف والتمام.