الحسن بن سفيان النسوي
- توفي
- 303 هـ
- وُلد في
- -
الحسن بن سفيان النسوي (213–303 هـ / 828–916 م)، محدث ومسند خراساني وفقيه، عُرف بسعة حفظه ورحلته، واشتهر بكتابيه «المسند» و«الأربعين».
نسبه ونشأته وطلبه للعلم
هو أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني النسوي، ويُنسب أيضاً إلى قرية «بالوز» الواقعة على بعد ثلاثة فراسخ من مدينة نسا في خراسان. ولد سنة 213 هـ، وأقبل على طلب الحديث والرحلة فيه. ومما ذكره عن بدايات طلبه أنه فاته السماع من يحيى بن يحيى النيسابوري لبرّه بأمه إذ لم تأذن له بالخروج إليه، فعوّضه الله بالسماع من أبي خالد الفراء، كما تعوق عن لقاء أبي الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب لاشتغاله بالإكباب على تصانيف عبد الله بن المبارك عند حبان بن موسى.
شيوخه وتلاميذه ومذهبه
سمع من أئمة عصره، ومنهم أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وهدبة بن خالد، وعلي بن حجر، وعمرو الناقد. وتفقه على أبي ثور وكان يفتي بمذهبه.
روى عنه جمع من الأئمة والحفاظ، منهم ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو علي الحافظ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، ويحيى بن منصور القاضي، وحفيده إسحاق بن سعد النسوي. وكان آخر من روى عنه بالسماع أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد النسوي المتوفى سنة 382 هـ.
مكانته ووفاته
عُدّ محدث خراسان في عصره، وكان مقدماً في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب، وقد اختُبر حفظه بأن قُلبت عليه أحاديث فردها إلى صوابها. أثنى عليه أبو حاتم بن حبان بوصفه إماماً رحل وصنف وحدّث على تيقظ وصحة ديانة وصلابة في السنة، وقال الحافظ أحمد بن علي الرازي إنه لم يكن له نظير، ووثقه ابن أبي حاتم فقال عنه «صدوق». في المقابل روى عنه ابن عقدة وعدّه من رجال الشيعة ونسب إليه كتاب «النوادر».
توفي سنة 303 هـ في قريته بالوز قرب نسا، ودُفن بها.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعدّ هذا المصنّف، المعروف أيضًا بـ«كتاب الأربعين»، جزءًا حديثيًا يشتمل على طائفة من الأحاديث النبوية المسندة، ويندرج ضمن المصنفات المتقدمة في أدب «الأربعينيات» الحديثية.