الحسن بن خلف بن شاذان
- توفي
- 246 هـ
- وُلد في
- -
الحسن بن خلف بن شاذان (ت. 246 هـ / 860 م)، محدث من أهل واسط عُرف بكنية أبي علي البزاز، قدم بغداد وحدّث بها، ويُعدّ من شيوخ الإمام محمد بن إسماعيل البخاري الذين روى عنهم في صحيحه .
نسبه وضبط اسمه
هو الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي، ويُنسب أحياناً إلى جده فيقال: الحسن بن شاذان . وقيل إن شاذان لقب لأبيه خلف . وساق أسلم بن سهل في «تاريخ واسط»، ومعه ابن منده والكلاباذي، نسبه بإسقاط شاذان: «الحسن بن خلف بن زياد» . وأورده ابن حبان في كتابه «الثقات» في موضعين منفصلين، فذكره مرة باسم «الحسن بن شاذان» وأخرى باسم «الحسن بن خلف»، والصحيح عند جمع من المحققين كالمزي أنهما راوٍ واحد .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحسن بن خلف من أئمة الحديث في عصره؛ فروى عن إسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وحرمي بن عمارة، وأبي أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن أبي عدي .
وروى عنه جماعة من المحدثين؛ من أبرزهم الإمام البخاري، حيث خرّج له حديثاً واحداً في «صحيح البخاري» (وقيل أربعة أحاديث) ، إضافة إلى بقي بن مخلد، وأبي حاتم الرازي، وأبي بكر البزار، وأبي عروبة الحراني، وابن أبي الدنيا، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي (مُطيَّن)، والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي .
مكانته وآراء النقاد فيه
تفاوتت عبارات أئمة الجرح والتعديل في تقييمه؛ فوثقه الخطيب البغدادي واحتج بتخريج البخاري لحديثه، وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: «ثقة»، وقال أبو حاتم الرازي: «شيخ»، وخرّج ابن حبان حديثه في صحيحه . في المقابل، نقل البخاري في تاريخه الأوسط وإسحاق القراب في تاريخه القول: «يتكلمون فيه»، وأدرجه ابن الجارود في جملة الضعفاء . ووجّه ابن عدي أمره في كتابه «الكامل في الضعفاء» فقال: «يحتمل وليس بالمنكر، ولا أعلم له شيئاً منكراً فأذكره»، بعد أن ساق من طريقه حديث مظاهرة النبي ﷺ بين درعين يوم أحد مبيناً أنه لم يره بهذا الإسناد إلا عنده .
وفاته
توفي الحسن بن شاذان في بغداد سنة 246 هـ، بحسب ما نقله محمد بن إسحاق السراج والبخاري .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على جملة من الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار المروية بالأسانيد، ويتناول موضوعات متفرقة تشمل أبواب الآداب، والعبادات، والعقائد، والفضائل.
جزء حديثي يضم طائفة من الأحاديث النبوية المسندة والمرويات المرفوعة بالأسانيد عن طبقة من شيوخ الحديث وأئمته وحَفَظَته.