الحسن بن عرفة
- توفي
- 257 هـ
- وُلد في
- -
الحسن بن عرفة (150–257 هـ / 767–871 م) مُحدّث ومُسنِد بغدادي، عُرف بطول العمر وعلوّ الإسناد، واشتهر مصنفه الحديثي المعروف بـ«جزء ابن عرفة» .
نسبه ونشأته وشيوخه
هو أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي المؤدب . وُلِد سنة 150 هـ، وهي السنة التي وُلِد فيها الشافعي وبشر بن الحارث وخلف بن هشام، وقيل: وُلِد سنة 158 هـ .
سمع الحديث من طبقة متقدمة من كبار المحدثين، وكان من أبرز شيوخه: إسماعيل بن عياش، وهشيم بن بشير، وعبد الله بن المبارك، وأبو بكر بن عياش، وإسماعيل بن علية، وعبد السلام بن حرب، والمبارك بن سعيد الثوري، ويزيد بن هارون، وجرير بن عبد الحميد .
مسيرته وتلاميذه
عمل في تعليم الصبيان في بغداد عند «المربعة»؛ وكان يختلف إلى الإمام أحمد بن حنبل . وُلد له عشرة أولاد سمّاهم جميعًا بأسماء العشرة المبشرين بالجنة .
عُمّر الحسن بن عرفة حتى بلغ مائة وعشر سنين، وقال عن سعة روايته وامتداد أجله: «قد كتب عني خمسة قرون»، وقال أيضًا: «لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري» .
روى عنه جمع غفير من أئمة الحديث، منهم: أبو عيسى الترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن شعيب النسائي (بواسطة زكريا الساجي)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي حاتم، وأبو القاسم البغوي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن مخلد الدوري .
مكانته العلمية
حظي بمكانة رفيعة وتوثيق واسع بين علماء الجرح والتعديل؛ فقال عنه يحيى بن معين: «ثقة»، وقال في رواية أخرى: «ليس به بأس، وأثنى عليه خيرًا» . وقال أبو حاتم الرازي وابنه عبد الرحمن: «هو صدوق»، وقال النسائي: «لا بأس به»، وأورده ابن حبان في كتابه «الثقات» . واعتُني برواياته ومروياته في الأجزاء المسندة، حيث انتهى علو الإسناد في فترات متأخرة إلى حديثه ومروياته المودعة في جزئه الحديثي .
وفاته
انتقل في أواخر حياته إلى سامراء وتوفي ودفن بها سنة 257 هـ . وقيل: كانت وفاته في ذي الحجة لأربع ليالٍ بقين منه سنة 258 هـ، ورُوِي عن ابن حبان القول بوفاته سنة 252 هـ أو 253 هـ، وقيل أيضًا سنة 256 هـ ببغداد .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف حديثي يجمع مرويات وأحاديث مسندة عن الشيوخ، ويضم جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار النبوية المسموعة من أئمة الحديث.