الحرفي
- توفي
- 423 هـ
- وُلد في
- -
أبو القاسم الحرفي (336–423 هـ / 948–1032 م) هو عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي الحرفي البغدادي، محدث ومسند من أهل بغداد، عُرف بروايته للحديث وإملائه للمجالس الحديثية .
نسبه ومولده
هو عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين (وقيل: ابن الحسن) بن عبد الله بن إسحاق بن الفرات بن دينار بن مسلم بن أسلم، أبو القاسم السمسار الحرفي الحربي البغدادي، المعروف بابن الحرفي . نُسب إلى محلة الحربية في الجانب الغربي من بغداد . وُلد في الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة 336 هـ .
شيوخه وتحديثه
سمع في صباه من عدد من كبار المحدثين؛ فكان من شيوخه أحمد بن سلمان النجاد، وحمزة بن محمد الدهقان، ومحمد بن الحسن النقاش، وحبيب بن الحسن القزاز، وأبو بكر الشافعي، وعلي بن محمد بن الزبير، كما روى عن أبيه عبيد الله حديثًا واحدًا .
عقد مجالس للإملاء في مساجد بغداد؛ منها إملاؤه في جامع المنصور وجامع الحربية ، وجُمعت مروياته في «أمالي الحرفي» التي بلغت ستة عشر مجلسًا . كما اعتنى الحفاظ بمسموعاته، فانتخب منها الحافظ هبة الله اللالكائي أجزاء حديثية عُرفت بـ«فوائد أبي القاسم الحرفي» .
حدث عنه جمع من الأعلام والرحالة، منهم الخطيب البغدادي، وأبو بكر البيهقي، ومحمد بن علي الصوري، والقاسم بن الفضل الثقفي، والشريف محمد بن عبد السلام الأنصاري، وأحمد بن علي الطريثيثي، والحسين بن محمد بن السراج .
مكانته ونقده
حظي أبو القاسم الحرفي بمكانة بين مسندي عصره؛ فقد وصفه شمس الدين الذهبي بالشيخ المسند العالم . ووثقه تلميذه الخطيب البغدادي قائلًا: «كتبنا عنه وكان صدوقًا، غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربًا» .
وفاته
توفي أبو القاسم الحرفي يوم السبت السابع من شوال سنة 423 هـ، ودُفن في مقبرة باب حرب ببغداد .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يضم أربعين نصًا مسندًا بين أحاديث مرفوعة في الأحكام والفضائل وصفات القيامة والشفاعة، وآثار موقوفة ومقطوعة في اللغة والآداب والفقه والمواعظ، جرى انتخابها من مسموعات أبي القاسم الحرفي على يد الحافظ اللالكائي ورواها القاسم بن الفضل الثقفي. ويتميز الكتاب بإيراد تعليقات نقدية عقب الأحاديث لبيان حال الإسناد صحة وغرابة وإرسالًا وعلوًا، وتوضيح التفرد والتخريج.
جزء حديثي يندرج ضمن كتب الفوائد، ويُعرف بالجزء الأول من الفوائد الصحاح والغرائب والأفراد، قام بانتقائه الحافظ اللالكائي من أصول مسموعات أبي القاسم الحرفي برواية الشريف الأنصاري. يجمع الكتاب أحاديث نبوية وآثارًا موقوفة ومقطوعة وبعض الأشعار، مرتّبة بحسب شيوخ الرواية، مع اشتماله على تعليقات نقدية لبيان غرابة بعض الروايات وتفرد رواتها.