الهروي، أبو ذر
- توفي
- 434 هـ
- وُلد في
- هراة
أبو ذر الهروي (355 أو 356 – 434 هـ / 966 أو 967 – 1042 م) هو محدث وحافظ مالكي من هراة، جاور بـمكة، واشتهر بروايته لـصحيح البخاري عن ثلاثة من أصحاب الفربري .
نسبه ومولده
هو عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن غفير بن عمران بن خليفة بن إبراهيم بن قتيبة بن قيس بن عامر بن قيس، ويُذكر باسم «عُبيد»، كُنيته أبو ذر، ويُعرف في بلده بابن السمّاك الأنصاري الخراساني الهروي . وُلد في هراة، وكان يذكر أن مولده كان في سنة 355 هـ أو سنة 356 هـ على الشك منه في ذلك .
رحلاته وشيوخه
سافر أبو ذر الهروي طلبًا للحديث، فزار مدنًا شتى منها بغداد والكوفة والبصرة ومصر ونيسابور وبلخ . سمع «صحيح البخاري» عن ثلاثة من رواة الفربري: أبي إسحاق المستملي ببلخ، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي بهراة، وأبي الهيثم الكشميهني بـكشميهن . وأخذ العلم عن جماعة من الأئمة، منهم إمام اللغة أبو منصور الأزهري الهروي إملاءً، وابن شاهين ببغداد، ووثّق مرويات شيوخه في كتاب «معجم الشيوخ» .
مذهبه ومجاورته
كان أبو ذر الهروي على مذهب الإمام مالك في الفروع، وعلى مذهب أبي الحسن الأشعري في الأصول . خرج إلى مكة فسكنها مدة، ثم تزوّج في قبائل العرب واستقر بناحية السروات؛ فكان يحج في كل عام ويقيم بمكة أيام موسم الحج ليُحدّث طلاب العلم، ثم يرجع إلى أهله . وقد روى عنه تلاميذه المغاربة والأندلسيون مصنفات عدة، من بينها «مسانيد الموطأ» و«كتاب السنة» .
تلاميذه ومكانته
سمع منه الحافظ أبو بكر البيهقي في المسجد الحرام وعند قدومه عليهم بلدة خسروجرد وروى عنه في تصانيفه . وروى عنه ابنه أبو مكتوم عيسى بن أبي ذر، والقاضي أبو الوليد الباجي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن منظور القيسي، ومحمد بن شريح الرعيني الإشبيلي، وأبو الحسن علي بن المفرج الصقلي . وصفه الحافظ الخطيب البغدادي بأنه كان ثقةً فاضلًا ضابطًا دَيِّنًا .
وفاته
توفي أبو ذر الهروي بمكة لخمس ليالٍ خلون من ذي القعدة سنة 434 هـ، وذكر ابن أبي حريصة في رواية أخرى أن وفاته كانت في شهور سنة 433 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على طائفة من المرويات والمسموعات المتلقاة بالأسانيد المتصلة عن الشيوخ في الرحلات والسماعات الحديثية، ويضم أربعين حديثًا وأثرًا مسندًا رُتبت على نسق الأجزاء والفوائد الحديثية دون تبويب فقهي مخصوص.
جزء حديثي يضم طائفة من المسموعات والمرويات المسندة من موضوعات شتى، أوردها بسياق متتابع دون اعتماد تبويب أو ترتيب موضوعي محدد، ويبلغ عدد نصوصه إحدى وعشرين رواية تتنوع بين الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة.