الغزولي
- توفي
- 815 هـ
- وُلد في
- -
علاء الدين الغزولي (توفي 815 هـ / 1412 م) أديب دمشقي تركيّ الأصل، عُرف بكتابه الأدبي «مطالع البدور في منازل السرور».
النشأة والطلب
هو علي بن عبد الله البهائي الغزولي الدمشقي، كان تركيّ الأصل من المماليك، اشتراه مولى له يُكنى أو يُدعى بهاء الدين فنُسب إليه. نشأ الغزولي ذكيّاً، ومالت نفسه إلى الأدبيات، فلازم الشيخ عز الدين الموصلي وتخرّج على يديه، كما أخذ عن ابن خطيب داريا، وابن مكانس، وبدر الدين الدماميني وغيرهم. استقرّ في دمشق، وتردّد على القاهرة مراراً في طلب الأدب ومجالسة أهله.
مكانته وصلاته الأدبية
وُصف الغزولي بحسن المعاشرة وجودة الذوق ومحبته لأصحابه. تعانى نظم الشعر وجاهد فيه حتى جاد شعره واستقام. كانت بينه وبين الحافظ ابن حجر العسقلاني صلة وثيقة؛ إذ سمع منه ابن حجر يسيراً من نظمه، وكتب الغزولي عن ابن حجر كثيراً، كما نظم ابن حجر قصائد باقتراحه. وقد هجاه الأديب أبو بكر المنجم بزجل أورده تقي الدين المقريزي في كتابه «عقود الجمان»، قال فيه: «يسمع جيداً ويفهم ... لكن ما يقول شي».
وجَمَع في الأدب مصنَّفه الشهير «مطالع البدور في منازل السرور» في ثلاث مجلدات، رتّبه على خمسين باباً تدور حول تحسين المنازل والمجالس وآلاتها ومباهجها، وما قيل في ذلك من بليغ النظم والنثر والنوادر.
وفاته
توفي الغزولي بدمشق سنة 815 هـ (1412 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب أدبي جامع، يُعرف أيضاً باسم «مطالع البدور في منازل السرور»، يضم مختارات أدبية وموضوعات تتعلق بالبيوت والمجالس ومباهج العيش وآلاتها وأسبابها، وما قيل في هذه المجالات من بليغ النظم والنثر.