الغضائري

توفي
414 هـ
وُلد في
-

أبو عبد الله الغضائري (ت. 414 هـ / 1023 م)، محدث ومسند من أهل بغداد، عُرف برواية الحديث وتحديثه، واشتهر بمروياته المسندة في «جزء الغضائري».

النسب والنشأة

هو الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حلبس بن عبد الله، ويُساق نسبه اختصاراً: الحسين بن الحسن بن محمد بن حلبس (وصُحف في مواضع إلى: حليس) المخزومي الغضائري البغدادي، ويُكنى بأبي عبد الله. وتعود نسبته «الغضائري» إلى عمل الغضائر؛ وهي الأواني المتخذة من الطين الحر المعروف بالغضار. عمّر الغضائري طويلاً حتى جاوز التسعين سنة من عمره على ما رجحه الذهبي؛ إذ أدرك السماع من كبار الشيوخ في الثلث الأول من القرن الرابع الهجري.

شيوخه وتلاميذه

سمع الغضائري ببغداد من جماعة من الأئمة والمحدثين والأدباء، منهم: محمد بن يحيى الصولي إملاءً سنة 334 هـ، وأبو بكر النجاد، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو عمرو بن السماك، وأبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز (البختري)، وجعفر الخلدي.

وروى عنه جمع من الحفاظ والعلماء، في مقدمتهم أبو بكر البيهقي الذي سمع منه ببغداد وأخرج حديثه في مصنفاته، والخطيب البغدادي، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، والقاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني، وعباس بن بكران الهاشمي، والمقرئ عبد الواحد بن محمد بن أحمد الحمامي، ويوسف بن محمد المهرواني الهمذاني.

مكانته

عُدّ الغضائري من المحدثين الثقات الأفاضل في عصره؛ إذ وثقه الخطيب البغدادي بقوله: «كان ثقةً فاضلاً»، ونعته الذهبي بـ«الإمام الصالح الثقة»، واعتنى العلماء برواية مروياته المجمعة في «جزء الغضائري» وتناقلوها بالسماع والإسناد المتصل.

وفاته

توفي أبو عبد الله الغضائري في شهر المحرم من سنة 414 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة عن الشيوخ، ويضم ستة وأربعين نصاً مسنداً تتنوع بين أحاديث نبوية مرفوعة وآثار موقوفة ومقطوعة عن التابعين والعلماء. يبتدئ بأحاديث مروية بالأسانيد، كما يشتمل قسم واسع منه على أخبار الخليفة عمر بن عبد العزيز ومواعظه وسيرته وزهده وقضائه، إلى جانب مرويات متفرقة في الآداب والأحكام والفضائل والرقائق.