الدولابي

توفي
310 هـ
وُلد في
-

أبو بشر الدولابي (224–310 هـ / 839–922 م) هو محدث وحافظ ووارق، أصله من الري ونزل مصر واستوطنها، واشتهر بمصنفاته في معرفة الرواة والتاريخ .

نسبه ونشأته

هو محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم (وقيل: ابن سعد)، الأنصاري مولاهم، الرازي، الدولابي، ويُعرف بالورّاق والناسخ، وكنيته أبو بشر وقيل أبو سعيد . ولد سنة 224 هـ . وترجع نسبته «الدولابي» إلى قرية الدولاب من أعمال الري وقيل نُسب بعض أجداده إلى عمل الدولاب، بينما ذكر مسلمة بن القاسم أن أباه كان يسكن دولاباً من أرض بغداد .

طلبه للعلم ورحلاته

خرج في طلب الحديث وطاف البلدان؛ فسمع بـالعراق والشام والحرمين ومصر وبلاد الجبال . وقدم مصر نحو سنة 260 هـ واستوطنها، وكان يورّق على شيوخها في ذلك العصر . وتفقه لمذهب أبي حنيفة .

سمع من جمع من الشيوخ، منهم: محمد بن بشار (بُنْدَار)، وهارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن أبي سُرَيج الرازي، ومحمد بن المثنى، وزياد بن أيوب . وحدث عنه أئمة منهم: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن عدي، والطبراني، وابن حبان، والحسن بن رشيق، وأبو بكر بن المقرئ .

عُرف بحسن التصنيف والاعتناء بضبط كنى المحدثين وأسمائهم، وألّف في ذلك كتابه «الكنى والأسماء» الذي اعتمد عليه أصحاب التراجم، كما جمع المرويات المسندة في مناقب آل البيت في كتاب «الذرية الطاهرة»، وصنّف في جمع الأحاديث المسندة كـ«مسند حديث شعبة بن الحجاج» .

مكانته ونقده

وصفه أبو سعيد بن يونس بأنه كان من أهل صنعة الحديث وحسن التصنيف وله به معرفة، وذكر أنه «كان يُضعَّف» . وسُئل عنه الدارقطني فقال: «تكلموا فيه وما يتبين من أمره إلا خير» (وفي رواية: «لما تبين من أمره الأخير») . واتهمه ابن عدي في كلامه على نعيم بن حماد، معللاً ذلك بتعصبه وصلابته لأهل الرأي .

وفاته

توفي في شهر ذي القعدة سنة 310 هـ وهو قاصد إلى الحج، ودُفن بـالعرج في الطريق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقيل توفي سنة 316 هـ، وقيل سنة 320 هـ، ورُوي أنه توفي بذي الحليفة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الكنى والأسماء مصنف في تراجم المحدثين يهدف إلى ضبط كنى رواة الحديث النبوي وأسمائهم والتمييز بينهم، ويتناول التعريف برواة الحديث من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من جهة كناهم وأسمائهم، ومعظمه فيمن عُرفت كنيته واسمه.

  • الذرية الطاهرة، المعروف أيضًا باسم «الذرية الطاهرة المطهرة»، كتاب حديثي يختص بجمع المرويات والآثار المسندة في فضائل ومناقب آل البيت النبوي، بما يشمل زواج النبي ﷺ من خديجة بنت خويلد وتسمية أولاده وبناته، وسيرة فاطمة الزهراء وزواجها من علي بن أبي طالب، وولادة الحسن والحسين وفضائل ذريتهم.