الدورقي
- توفي
- 246 هـ
- وُلد في
- -
أحمد بن إبراهيم الدورقي (168–246 هـ / 784–860 م) هو محدّث وحافظ بغدادي، من رواة كتب السنة النبوية ومصنّف مسند سعد بن أبي وقاص .
نسبه ونشأته ولقبه
هو أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم، أبو عبد الله العَبْدي بالولاء، النُّكْري، البغدادي . وتعود نسبة «النكري» إلى بني نُكر، وهم بطن من قبيلة عبد القيس . وُلد سنة 168 هـ، وكان أصغر من أخيه الحافظ يعقوب بن إبراهيم الدورقي بسنتين .
تعددت الأقوال في سبب تلقيب أسرته بـ«الدورقي»؛ فقيل إن أباه كان ناسكاً، وكان يُطلق لقب «الدورقي» في ذلك الزمان على مَن يتنسك أو الشبان إذا نسكوا . وقيل نُسبوا إلى لبس القلانس الطوال المسماة «الدورقية» أو صناعتها، وقيل النسبة ترجع إلى بلدة «دَوْرَق» من أعمال الأهواز .
الشيوخ والتلاميذ
سمع الحديث من طبقة واسعة من كبار المحدّثين، من بينهم هشيم بن بشير، ويزيد بن زريع، وإسماعيل وربعي ابنا عُليّة، وحفص بن غياث، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، ووكيع بن الجراح، وأبو داود الطيالسي . كما جالس الإمام أحمد بن حنبل وروى عنه مسائل .
روى عنه أصحاب السنن وغيرهم من الحفاظ، ومنهم: مسلم بن الحجاج (وروى عنه ثمانية أحاديث في صحيحه)، وأبو داود السجستاني، والترمذي، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وبقي بن مخلد، وابن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي .
المكانة العلمية
نال ثناء علماء الجرح والتعديل؛ فقال عنه أبو حاتم الرازي: «صدوق»، وقال صالح بن محمد جزرة: «كان أحمد أكثرهما حديثاً وأعلمهما بالحديث، وكان يعقوب أسندهما، وكانا جميعاً ثقتين» . ووثّقه العقيلي وابن حبان، ونقل الخليلي أنه «ثقة متفق عليه» . وعُرف باعتنائه بجمع المرويات وتصنيفها، ومصنّفه في جمع مسند الصحابي سعد بن أبي وقاص يُعد نموذجاً للمسانيد المفردة لصحابي واحد .
الوفاة
توفي يوم السبت في شهر شعبان سنة 246 هـ، وكان ذلك بـ«العسكر» في سامراء (سرّ من رأى)؛ وجاء في رواية أن وفاته كانت لتسع ليالٍ بقين من شعبان، وفي رواية أخرى لسبع بقين منه، عن ثمانٍ وسبعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف حديثي يندرج ضمن نمط المسانيد المفردة لصحابي واحد، خُصص لجمع الأحاديث والآثار المروية عن الصحابي سعد بن أبي وقاص بأسانيد متصلة إليه. يشتمل الكتاب على مرويات سعد عن النبي ﷺ وما نُقل عنه موقوفًا من آثاره ومناقبه، مرتبةً في الغالب بحسب الرواة والآخذين عنه من التابعين، وتتنوع موضوعات نصوصه بين الأحكام والفضائل والآداب.