البوصيري
- توفي
- 840 هـ
- وُلد في
- -
أحمد بن أبي بكر البوصيري (762–840 هـ / 1360–1436 م)، محدث ومصنف شافعي مصري، عُرف باعتنائه بكتب الزوائد الحديثية وتصنيف «إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة» و«مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه».
نسبه ونشأته
هو شهاب الدين أبو العباس، أحمد بن أبي بكر (وقيل: عبد الرحمن) بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان بن عمر، الكناني (وضُبط في بعض النسخ: الكتاني) البوصيري القاهري الشافعي. وُلد في المحرم (وقيل: في العَشْر الأوسط منه) سنة 762 هـ بقرية أبو صير التابعة للغربية في مصر، ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده على الشيخ عمر بن الشيخ عيسى، وقرأ عليه علم الميقات. وكان بره بوالده يمنعه من الارتحال لطلب العلم حتى استفتى شيخه عمر بن عيسى فأفتاه بالجواز، فتلطف بوالده حتى رضي، فانتقل بإشارته إلى القاهرة.
تعليمه وشيوخه
تلقى الفقه في القاهرة عن النور الآدمي والشيخ يوسف بن إسماعيل الإنبابي، وأخذ طرفاً من النحو عن البدر القدسي الحنفي، وسمع دروس العز بن جماعة في المعقول والمنقول. وأقبل على الحديث النبوي فسمع من جماعة، منهم سراج الدين البلقيني، والبرهان التنوخي، والتقي بن حاتم، والبرهان الشامي، ونور الدين الهيثمي. ولازم الحافظ زين الدين العراقي وتخرّج به في الحديث، كما لازم ابنه ولي الدين العراقي والحافظ ابن حجر العسقلاني.
سيرته وتلاميذه
نزل بمدرسة السلطان حسن بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة، وعمل في نسخ الكتب. وقد عكف على استخراج زوائد كتب الحديث وتصنيفها والتخريج والحكم على الأسانيد. روى عنه جماعة من الفضلاء، ومنهم برهان الدين البقاعي الذي لقيه سنة 834 هـ بمنزل ابن حجر وأجاز له مروياته، ونجم الدين بن فهد.
مكانته ونقده
عُرف بالتواضع الشديد والانقطاع عن الناس، والملازمة المستمرة لكتب الحديث. وفي جانب النقد، ذكر شمس الدين السخاوي أن خطه كان حسناً غير أنه وقع في نسخه تحريف كثير في متون الأحاديث وأسماء الرجال.
وفاته
توفي البوصيري بالقاهرة وقت الزوال من يوم الأحد السابع عشر من المحرم سنة 840 هـ (وقيل: في المحرم من السنة نفسها دون تحديد اليوم)، ودُفن بتربة طشتمر الدوادار.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف حديثي في علم الزوائد، يجمع الأحاديث الزائدة في عشرة مسانيد على أصول الكتب الستة، مع ترتيبها على الأبواب الفقهية لكتب الأحكام، وإيراد الأحاديث بأسانيدها كاملة مع الحكم عليها ونقد رجالها جرحاً وتعديلاً.
مصنف حديثي يجمع زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الخمسة الأصول: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي الصغرى، وتأتي أحاديثه مرتبة على الأبواب الفقهية مع الكلام على أسانيدها صحة وحسناً وضعفاً.