البجيرمي
- توفي
- 1221 هـ
- وُلد في
- -
سليمان البجيرمي (1131–1221 هـ / 1719–1806 م) هو فقيه شافعي ومحدث مصري أزهري، اشتُهر بحاشيتيه الفقهيتين على شروح المذهب الشافعي: التجريد لنفع العبيد وتحفة الحبيب على شرح الخطيب .
نسبه ونشأته
هو سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي، ويُذكر في بعض المصادر باسم سليمان بن عمر بن محمد، الأزهري الشافعي . ينتهي نسبه إلى الشيخ جمعة الزيدي (أو الزبيدي) المدفون بقرية بجيرم، وتعود نسبته إلى زيدة بالقرب من منية ابن خصيم، وينتهي نسب جمعة إلى محمد بن الحنفية .
وُلد في قرية بجيرم من أعمال إقليم الغربية في مصر سنة 1131 هـ . قَدِم إلى القاهرة صبيّاً دون سنّ البلوغ، فكفله ورباه قريبه الشيخ موسى البجيرمي، فحفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ العلوم حتى تأهل للطلب الموسع في الجامع الأزهر .
شيوخه وتلاميذه
لازم البجيرمي الشيخ محمد العشماوي وقرأ عليه في الحديث النبوي وكتب السيرة، فسمع منه صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وسنن الترمذي وكتاب الشفا والمواهب اللدنية، كما درس عليه في الفقه الشافعي كتاب فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب لـزكريا الأنصاري وشرحي المنهاج للرملي وابن حجر الهيتمي، وكان إذا أطلق في تآليفه عبارة «شيخنا» قصد بها العشماوي . وحضر مجالس شيوخ عصره، ومنهم محمد بن سالم الحفني وعلي الصعيدي العدوي ومحمد بن إسماعيل النفراوي البليدي وأحمد بن عبد الفتاح الديربي، ونال الإجازة من أحمد بن عبد المنعم الملوي ومحمد بن أحمد الجوهري وحسن المدابغي، وشارك في مجالس العلم أقرانه كالشيخ عطية الأجهوري .
انتفع به جمع من طلبة العلم، وتولى بعض تلاميذه ترتيب تعليقاته وتحريرها؛ إذ قام تلميذه عثمان بن سليمان السويفي بتجريد حاشيته على شرح الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع للخطيب الشربيني وترتيبها بأمر شيخه، وفرغ من ذلك سنة 1208 هـ .
سيرته ووفاته
وُصف البجيرمي بحسن الأخلاق والإقبال على شأنه واعتزال مخالطة الناس والزهد في الفضول . كُفّ بصره في أواخر عمره وامتدت به الحياة .
سافر قبل وفاته من القاهرة إلى قرية «مصطية» القريبة من مسقط رأسه بجيرم، فتوفي بها وقت السحر ليلة الاثنين 13 رمضان سنة 1221 هـ (وقيل في 16 رمضان)، ودُفن هناك .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
حاشية فقهية على المذهب الشافعي وُضعت على كتاب «الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع» للخطيب الشربيني، وهو شرح لمتن «غاية الاختصار» في فروع الفقه الشافعي. تتناول الحاشية عبارات الشرح قولاً بقول عبر الأبواب الفقهية؛ فتعنى بتوجيه الألفاظ لغوياً وإعرابياً وبلاغياً، وحل الإشكالات التركيبية، ونقل تحريرات متأخري الشافعية ونصوص حواشيهم المعتمدة، مع تفريع المسائل وبيان المعتمد في المذهب وإيضاح قيوده واحترازاته الفقهية.
حاشية فقهية في الفروع الشافعية على كتاب «فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب» لزكريا الأنصاري. تتناول الحاشية مسائل الفقه في العبادات والمعاملات وسائر الأبواب عبر حل ألفاظ الشرح وإيضاح معاقده وتفريع مسائله، اعتماداً على ما قُيّد على نسخ الشرح وحاشيتي الشبراملسي وتقريرات الشيوخ في مجالس الدروس.