البحيري
- توفي
- 451 هـ
- وُلد في
- نيسابور
أبو عثمان البحيري (364–451 هـ / 975–1059 م) هو محدّث ومسند من أهل نيسابور، عُرف برحلته في طلب الحديث وعلو أسانيده وطول عمره في الرواية والإملاء.
نسبه ونشأته
هو سعيد بن أبي عمرو محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بُحير بن نوح بن مختار بن حيان البحيري النيسابوري، ونسبته إلى جدّه بحير. وُلد في مدينة نيسابور في شهر ذي القعدة سنة 364 هـ، ونشأ في أسرة اشتُهرت بالعدالة والتزكية ورواية الحديث؛ إذ كان جده أبو الحسين أحمد ووالده الحافظ أبو عمرو محمد من أعلام الرواية والمزكّين بنيسابور.
رحلاته وشيوخه
سمع في صباه بنيسابور من جده أبي الحسين وأبيه أبي عمرو، ومن أبي عمرو بن حمدان الحيري، والحاكم أبي أحمد الحافظ، وأبي الحسين الخفاف، ومحمد بن عبد الله بن حمدون الزاهد. ثم رحل إلى بلدان خراسان والعراق والحجاز؛ فسمع بـسرخس من أبي علي زاهر بن أحمد السرخسي، وبـمرو سمع صحيح البخاري من أبي الهيثم محمد بن مكي الكشميهني، وبـبغداد من أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتاني وأبي طاهر المخلّص، وبـالكوفة من أبي الفضل محمد بن الحسن بن حطيط الأسدي، وبـمكة من أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن رزيق البغدادي.
تلاميذه وروايته ومكانته
وُصف بأنه شيخ جليل ثقة صدوق من بيت التزكية، وعُمِّر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد وأملى الحديث بنيسابور. وخرّج له الشيخ أبو سعد سعيد بن محمد الشعبي كتاب «الفوائد» المنتخبة من أصول مسموعاته في تسعة أجزاء حديثية.
روى عنه جمع من المحدثين، منهم: أبو عبد الله الفراوي، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأبو المظفر بن القشيري، وأبو محمد هبة الله بن سهل السيدي، وإسماعيل بن أبي بكر البيهقي، وابن أخيه إسماعيل بن عمرو، وابنته جمعة المعروفة بعائشة البحيرية.
وفاته
توفي في نيسابور في شهر ربيع الآخر سنة 451 هـ عن عمر قارب سبعاً وثمانين سنة.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يضم ثلاثة وستين نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة، والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين، وأقوال مأثورة وحكايات عن الزهاد والعلماء، انتُخبت مادته وخُرّجت من أصول المسموعات والمرويات المسندة.
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث نبوية مسندة بأسانيد متصلة إلى النبي ﷺ من طريق عدد من الشيوخ، خُرّجت وانتُخبت من أصول المسموعات الحديثية.
جزء حديثي يشتمل على أحاديث وآثار مسندة انتُخبت وخُرّجت من أصول المسموعات، ويتضمن أحاديث مرفوعة إلى النبي ﷺ بأسانيد متصلة إلى الشيوخ، بالإضافة إلى الموقوفات والآثار والأشعار.
جزء حديثي يمثل الجزء السابع من مصنف يقع في تسعة أجزاء، ويضم جملة من الأحاديث النبوية المسندة والآثار الموقوفة والأشعار المخرجة من أصول المسموعات بالأسانيد العالية إلى أصحاب الكتب والمصنفات ورواة الحديث.
جزء حديثي يضم أربعة وستين نصاً مسنداً بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة، انتُخبت وخُرّجت من أصول المسموعات، وتتناول أبواباً في العقيدة، والعبادات كالصلاة والصيام والحج، والآداب، وفضائل الأعمال، والمواعظ، وتفسير بعض الآيات.
جزء حديثي يشتمل على مرويات مسندة من أصول المسموعات، حيث يضم أحاديث نبوية مسندة وآثاراً جرى انتقاؤها وتخريجها من أصول السماعات المتلقاة عن كبار الشيوخ في نيسابور والبلدان الأخرى.
جزء حديثي يمثل الجزء التاسع والأخير من أصل تسعة أجزاء يتألف منها كتاب الفوائد، ويشتمل على مرويات مسندة تتنوع مادتها بين الأحاديث النبوية المسندة، والآثار الموقوفة، والأشعار المنتخبة من أصول المسموعات والسماعات عن الشيوخ.