البرتي

توفي
280 هـ
وُلد في
-

أبو العباس البرتي (نحو 195–280 هـ / نحو 811–894 م) هو أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر البرتي البغدادي، فقيه حنفي ومحدّث وقاضٍ تولى القضاء في واسط وبغداد، وصنّف في الحديث .

نسبته ونشأته وطلبه للعلم

وُلد البرتي في حدود سنة نيف وتسعين ومئة للهجرة . وتعود نسبته «البِرْتي» إلى «بِرْت»، وهي بليدة من نواحي سواد بغداد قريبة من المزرفة . تفقّه على مذهب أهل العراق بأبي سليمان الجوزجاني، صاحب محمد بن الحسن الشيباني، وروى تآليف محمد عنه .

سمع الحديث النبوي من جمع من كبار المحدثين، منهم أبو نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعفان بن مسلم، وأبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبو عمر الحوضي، ومسدد بن مسرهد .

القضاء وسيرته

صحب البرتي القاضي يحيى بن أكثم، وتقلّد في مسيرته القضائية قضاء واسط وناحية من أعمال السواد، ثم ولي قضاء بغداد بعد وفاة أبي هشام الرفاعي سنة 249 هـ . عُرف بالصلاح والديانة والعفة والعبادة .

الرواية ومكانته الحديثية

روى عنه عدد من الأئمة والمحدثين، منهم أبو القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو بكر النجاد، وابنه أبو خُبيب العباس بن أحمد البرتي .

نال البرتي توثيق أئمة الجرح والتعديل؛ فقال عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل: «صدوق ما أعلم إلا خيرًا»، ووثّقه أبو الحسن الدارقطني بقوله: «أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثقة» . واعتنى بجمع الروايات وتصنيف المساند، ورُويت عنه أجزاء مسندة كمسند أبي هريرة ومسند عبد الرحمن بن عوف .

وفاته

توفي البرتي في الجانب الغربي من مدينة بغداد سنة 280 هـ . وحُدِّد تاريخ وفاته بليلة السبت لتسع عشرة ليلة خلت من شهر ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يندرج ضمن نمط المسانيد المفردة، خُصِّص لجمع الأحاديث والروايات المأثورة عن الصحابي عبد الرحمن بن عوف بالأسانيد المتصلة. يعتمد الكتاب على سياق المرويات بأسانيد متصلة وصولًا إلى التابعين الذين رووا عنه، مع العناية بإيراد الطرق والروايات المختلفة للحديث الواحد وتوثيق الاختلاف في أسانيدها وألفاظها في مسائل فقهية وآثار شتى.