البرقاني
- توفي
- 425 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر البرقاني (336–425 هـ / 948–1034 م) فقيه ومحدث وحافظ خوارزمي الأصل سكن بغداد، واشتُهر بكتابه «سؤالات البرقاني للدارقطني» .
اسمه ونسبه ومولده
هو أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الشافعي . وتُضبط نسبته «البِرقاني» بكسر الباء و«البَرقاني» بفتحها، نسبةً إلى «بَرقان»، وهي قرية من قرى كاث الواقعة شرقي نهر جيحون . وُلد في أواخر سنة 336 هـ، وقيل في أولها .
طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه
ابتدأ سماع الحديث ببلده خوارزم، ثم ارتحل وورد بغداد فاستوطنها، وخرج في رحلات علمية إلى جرجان ونيسابور وهراة، وكتب عن شيوخها قبل أن يعود إلى بغداد ويستقر بها محدثاً .
سمع من كبار علماء عصره، ومن أبرزهم أبو بكر الإسماعيلي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو علي بن الصواف، وأبو بكر بن مالك القطيعي، وأبو العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن جعفر بن الهيثم البندار، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزمي . ووجّه إلى شيخه الدارقطني أسئلة في أحوال الرواة دوّنها ورتبها على حروف المعجم في كتاب «سؤالات البرقاني للدارقطني»، كما صنّف في الحديث «التخريج لصحيح الحديث» و«الجمع بين الصحيحين» .
روى عنه جمع من الحفاظ والفقهاء، في مقدمتهم الخطيب البغدادي، وأبو بكر البيهقي، وابن ماكولا، وأبو عبد الله الصوري، وثابت بن بندار البقال، وأبو الفضل بن خيرون، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني .
مكانته وثناء العلماء عليه
كان حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، وله حظ من علم العربية مع تبحره في علم الحديث والتصنيف فيه . حظي بتقدير شيوخه؛ إذ كان شيخه الإسماعيلي يقرأ له ورقتين من الحديث في حين يقرأ لغيره ورقة، معللاً ذلك بقوله: «إنما أفضله عليكم لأنه فقيه» .
قال عنه تلميذه الخطيب البغدادي: «كتبت عنه، وكان ثقة ورعاً متقناً متثبتاً فهماً، لم نر في شيوخنا أثبت منه» . وقال أبو القاسم الأزهري: «البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن»، ولما سئل هل رأى في الشيوخ أتقن منه أجاب بالنفي . ووصفه أبو محمد الخلال بأنه «كان نسيج وحده»، وقال محمد بن يحيى الكرماني: «ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني»، ووثقه أبو الوليد الباجي .
وفاته
توفي في بغداد يوم الأربعاء، مستهل شهر رجب سنة 425 هـ، ودُفن في مقبرة جامع المنصور .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف حديثي في علم الجرح والتعديل ورجال الحديث، يضم الأسئلة الموجهة إلى الدارقطني في أحوال الرواة ونقدهم. يشتمل الكتاب على 628 ترجمة لرواة مرتّبة على حروف المعجم، ويتميز بأسئلة محددة وإجابات موجزة ومباشرة تتنوع بين الجرح والتعديل.