البرجلاني

توفي
238 هـ
وُلد في
-

محمد بن الحسين البرجلاني (ت. 238 هـ / 852 م)، محدث ومصنف سكن بغداد، اشتُهر بجمع المرويات والآثار في الزهد ومكارم الأخلاق، وصنّف كتابي «الزهد والرقائق» و«الكرم والجود وسخاء النفوس» .

النسب والنشأة

هو محمد بن الحسين، ويُكنى أبا جعفر، ويُعرف بأبي شيخ، ونُسب في رواية: محمد بن الحسين بن أبي شيخ . وتُضبط نسبته بضم الباء الموحدة وسكون الراء وضم الجيم؛ واختُلف في أصلها؛ فذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أنها نسبة إلى قرية «بُرْجُلان» من قرى واسط، بينما نسبه الخطيب البغدادي إلى محلة البرجلانية في بغداد التي استوطنها .

شيوخه وتلاميذه

سمع البرجلاني من عدد من شيوخ الحديث والمحدثين؛ فكان من شيوخه: الحسين بن علي الجعفي، وزيد بن الحباب، وأزهر بن سعد السمان، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبو عاصم النبيل، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وطَلْق بن غنام، وخالد بن عمرو الأموي، ومالك بن ضيغم، كما حدث عن أحمد بن حنبل .

وروى عنه جمع من المصنفين والرواة، وأكثر عنه ابن أبي الدنيا، وحدث عنه أيضاً أبو يعلى الموصلي، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، ومحمد بن يحيى الواسطي .

مكانته العلمية

عُرف البرجلاني بالعناية بكتب الأخلاق والرقائق والزهد وجمع الحكايات المسندة فيها . وقد أُثر عن أحمد بن حنبل أنه سأله رجل عن شيء من حديث الزهد فأرشده إليه قائلاً: «عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني» . وسُئل عنه إبراهيم الحربي فقال: «ما علمتُ إلا خيراً» . وأدرجه ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر أنه كان صاحب حكايات ورقائق .

وفاته

توفي البرجلاني سنة 238 هـ، كما نص على ذلك تلميذه ابن أبي الدنيا .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعدّ كتاب «الكرم والجود وسخاء النفوس» مصنفًا في الأخلاق والرقائق، يجمع النصوص والآثار المروية في فضائل السخاء وبذل المعروف ومكارم الكرم وما يقابلها من ذم الشح والبخل، متضمنًا أحاديث نبوية وآثارًا عن الصحابة والتابعين وحكايات ونوادر وأشعارًا في مدح الكرماء.

  • يمثل «من حديث ابن العسكري عن شيوخه» جزءًا حديثيًا مسندًا يشتمل على أحاديث نبوية ومرويات مسندة في الآداب ومكارم الأخلاق والرقائق، يتضمن مرويات مسموعة متسلسلة الإسناد عبر الرواة.