البنداري
- توفي
- 643 هـ
- وُلد في
- أصبهان
الفتح بن علي البنداري (586–643 هـ / 1190–1245 م) كاتب ومؤرخ ومترجم من أهل أصفهان، نزل دمشق واشتُهر باختصاره لتاريخ الدولة السلجوقية في كتاب «زبدة النصرة ونخبة العصرة» .
نسبه ونشأته
هو الفتح بن علي بن محمد بن الفتح بن أحمد بن هبة الله بن علي، أبو إبراهيم بن أبي الحسن البنداري الأصفهاني الكاتب المنشئ، ويُلقب بقوام الدين، وقيل كان يُدعى محمداً . وُلد في أصفهان في منتصف شعبان سنة 586 هـ، ونشأ في بيت رياسة بين أشراف بلدته وأعيانها .
مسيرته العلمية وانتقاله إلى دمشق
سمع الحديث النبوي في بلده أصفهان، ودرس الفقه والأدب، وبرع في الترسل والكتابة الإنشائية باللغتين العربية والفارسية . غادر موطنه قاصداً دمشق، فدخلها في المحرم سنة 617 هـ في عهد السلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى بن أبي بكر بن أيوب .
عُني البنداري بنقل التراث التاريخي والأدبي وتهذيبه، فقام بترجمة ملحمة «الشاهنامه» الفارسية إلى العربية بين سنتي 615 و624 هـ . كما اختصر كتاب «البرق الشامي» للمؤرخ عماد الدين الكاتب الأصفهاني، وأعقبه باختصار كتاب تاريخ الوزراء والسلجوقيين للعماد نفسه في مصنفه «زبدة النصرة ونخبة العصرة» الذي شرع في تحريره في ربيع الأول سنة 622 هـ ، بالإضافة إلى وضعه ذيلاً على تاريخ الخطيب البغدادي في التراجم .
مكانته ووفاته
أثنى عليه معاصره ابن الشعار، فوصفه بأنه صدر نبيل جليل القدر، من أهل المروءة والسمت، يتصف بالتواضع والدين والصلاح والسداد، مع وفور العقل والأدب . ظل البنداري مقيماً في دمشق حتى وافته المنية بها سنة 643 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تاريخي يختصر كتاب «البرق الشامي» للعماد الكاتب الأصفهاني، ويُعنى بتاريخ الدولتين النورية والصلاحية وحوادثهما، مع تناول سيرة السلطانين نور الدين محمود زنكي وصلاح الدين الأيوبي والوقائع والفتوحات والمراسلات في زمانهما، مستوعبًا الحوادث بدءًا من سنة 562 هـ / 1166 م حتى سنة 583 هـ مع ذكر مطلع حوادث سنة 584 هـ في ختامه.