البلقيني

توفي
868 هـ
وُلد في
القاهرة

علم الدين البلقيني (791–868 هـ / 1389–1464 م) هو صالح بن عمر بن رسلان، قاضٍ وفقيه شافعي ومفسر مصري، اشتُهر بتوليه قضاء الشافعية بالديار المصرية وتصنيفه لرسالة تحفة الأمين فيمن يقبل قوله بلا يمين .

النسب والنشأة

هو صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق الكناني العسقلاني الأصل، البلقيني ثم القاهري، ويُكنى بأبي البقاء، وقيل أبو التُّقى أو أبو النَّقى، ولُقِّب بعلم الدين وعُرف بابن البلقيني نسبة إلى بلدة «بلقينة» بمصر . وُلد في القاهرة ليلة الاثنين الثالث من شهر جمادى الأولى سنة 791 هـ، وذكر ابن حجر العسقلاني أن ولادته كانت سنة 790 هـ . نشأ في بيت علم وقضاء؛ إذ كان والده شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني من أئمة الشافعية، وكان إخوته من أهل الفقه والرواية .

تعليمه ومسيرته

تلقى الفقه والعلم عن والده سراج الدين البلقيني وقرأ عليه ختم «دلائل النبوة» للبيهقي، وتفقه كذلك على برهان الدين الأبناسي وغيرهما . تولى النيابة في القضاء بمدينة دمنهور، وتولى التدريس بالمدرسة الخشابية، وحضر دروسَه الأكابر والعلماء .

استقر في منصب قضاء قضاة الشافعية بالديار المصرية أول مرة سنة 826 هـ، وتكرر عزله وإعادته إلى المنصب حتى بلغت مجموع فترات ولايته ثلاث عشرة سنة . عُرف بالشهامة والجرأة وعدم مهابة الملوك والأمراء، وقد أراد السلطان الظاهر جقمق إخراجه من مصر لكنه لم يتمكن من ذلك . أسهم في خدمة الفقه الشافعي بإكمال كتاب والده «التدريب» وأتمه إلى نهاية أبواب الفقه، كما جمع فتاوى والده في مصنف مرتب على الأبواب الفقهية .

الوفاة

توفي في القاهرة يوم الأربعاء الخامس من شهر رجب سنة 868 هـ، عن عمر ناهز سبعًا وسبعين سنة، وصُلِّي عليه في اليوم التالي بجمع غفير في جامع الحاكم ودُفن بالقاهرة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة فقهية تختص بجمع وتبيين المسائل والأحكام التي يُقبل فيها قول الأمين وغيره في الدعاوى دون حاجة إلى حلف اليمين في الفقه الشافعي، وتسقط عنه فيها كلفة اليمين شرعًا، مع التركيز على الراجح والمعتمد في المذهب.