الباخرزي
- توفي
- 467 هـ
- وُلد في
- -
علي بن الحسن الباخرزي (توفي 467 هـ / 1074 م) هو أديب وشاعر وفقيه شافعي وكاتب إنشاء من ناحية باخرز التابعة لـنيسابور، اشتُهر بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر» الذي ذيل به على كتاب «يتيمة الدهر» لـالثعالبي .
النسب والنشأة والتعليم
هو علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، يُكنى أبا الحسن، ونقل أبو الحسن البيهقي أن كنيته أبو القاسم . نُسب إلى باخرز، وهي كورة مشتملة على قرى ومزارع من نواحي نيسابور مما يلي هراة .
تفقّه في صباه على مذهب الإمام الشافعي ولازم حلقة أبي محمد الجويني حتى عُدّ من أصحابه، ثم غلب عليه الشغف بالآداب وصناعة الترسل فانصرف إلى الإنشاء والشعر . سمع الحديث من شيخه أبي محمد الجويني ومن أبي عثمان الصابوني وأبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي .
مسيرته ورحلاته
طاف بلاد خراسان ودخل العراق برفقة والده، وقدم بغداد في عهد الخليفة القائم بأمر الله ومدحه . التحق بخدمة الوزير السلجوقي أبي نصر الكندري وعمل معه في ديوان الرسائل ببغداد وأقام بـالبصرة مدة متولياً شؤون الكتابة فيها، كما اتصل بالوزير نظام الملك ومدحه بقصائد، وتنقّلت به الأحوال بين المراتب والمنازل خفضاً ورفعاً في أسفاره . روى عنه أبو شجاع الدهلي .
مكانته الأدبية
عُدّ من أعيان كُتّاب الإنشاء وشعراء عصره؛ وُصف بحسن النظم والنثر وبراعته في الفنين . جمع شعره في ديوان كبير سار في الآفاق . حظي مصنفه «دمية القصر وعصرة أهل العصر» بعناية الأدباء، فذيل عليه علي بن زيد البيهقي بكتاب «وشاح الدمية»، وذيل عليه أيضاً أبو المعالي سعد بن علي الحظيري بكتاب «زينة الدهر»، كما ذكر العماد الكاتب أن مطالعته للدمية كانت الباعث له على تصنيف «خريدة القصر» .
مقتله
قُتل في مسقط رأسه بباخرز في ذي القعدة سنة 467 هـ وهو في سن الكهولة، حيث اغتيل في مجلس أنس، وطُلّ دمه هدراً ؛ وورد في روايات أخرى أن وفاته كانت سنة 459 هـ أو سنة 473 هـ، وقيل سنة 477 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تراجم الشعراء والأدباء ومختارات من شعرهم، وُضع ليكون ذيلًا على كتاب «يتيمة الدهر» للثعالبي، حيث يترجم لجمهرة واسعة من شعراء وأدباء القرن الخامس الهجري، مرتّبًا تراجمهم جغرافيًا بحسب الأقطار والبلدان، مع إيراد نصوص شعرية ونثرية وطرف من أحوال المترجمين.