البدر بن الهيثم
- توفي
- 317 هـ
- وُلد في
- -
بدر بن الهيثم (ت. 317 هـ / 929 م) قاضٍ ومحدث كوفي نزل بغداد وحدّث بها، واشتُهر بطول العمر وعلو الرواية، وجُمعت مروياته في جزء حديثي عُرف باسم «حديث البدر بن الهيثم القاضي» .
نسبه ونشأته
هو أبو القاسم بدر بن الهيثم بن خلف بن خالد بن راشد بن الضحاك بن النعمان بن محرق بن النعمان بن المنذر اللخمي الكوفي، وقيل في نسبه: بدر بن الهيثم بن خليفة بن راشد بن خالد بن الضحاك بن قابوس بن أبي قابوس النعمان بن المنذر . نشأ في بيت علم وقضاء؛ إذ ولي هو قضاء الكوفة، وتوارث ذريته وأقاربه مناصب القضاء والوزارة في بلاد الشام ومصر .
عُدّ من المعمرين؛ إذ ذكر أبو الحسن الدارقطني أنه عاش مئة وسبع عشرة سنة، في حين نقل ابن شاهين أنه بلغ مئة وست عشرة سنة . ولم يبدأ سماع الحديث وكتابته إلا بعد أن جاوز أربعين سنة من عمره، وكان قد أدرك المحدث أبا نعيم الفضل بن دكين غير أنه لم يكتب عنه . ومما رُوي عن طول عمره أنه دخل على الوزير علي بن عيسى بن الجراح فسأله عن سنه، فذكر أنه ركب مع والده بالكوفة إلى عامل للخليفة المأمون سنة 215 هـ، ثم ركب إلى الوزير سنة 315 هـ، فكان بين الركبتين مئة سنة .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث ورواه عن جماعة من العلماء، منهم: أبو كريب محمد بن العلاء، وهارون بن إسحاق الهمداني، وهشام بن يونس اللؤلؤي، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، وعمرو بن عبد الله الأودي، وأحمد بن يحيى بن زكريا الأودي .
وروى عنه عدد من الأئمة والمحدثين، منهم: أبو القاسم الطبراني، والدارقطني، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وأبو بكر الأبهري، ومحمد بن إسحاق القطيعي، وأبو عمر بن حيويه، ويوسف القواس، وعمر بن محمد بن الزيات، وعيسى بن علي بن عيسى .
مكانته ووفاته
نال ثناء المحدثين؛ فقد وصفه الدارقطني بقوله: «ذا ثقة نبيل» ، وقال عنه الخطيب البغدادي: «وكان ثقة، وكان من المعمرين» ، وقال تلميذه ابن شاهين: «ما كتبت عن شيخ أسن منه» .
توفي لعشر ليالٍ خلون من شوال سنة 317 هـ في بغداد، وحُمل جثمانه إلى الكوفة فدُفن بها . وقيل إن وفاته كانت سنة 316 هـ وعدّ الخطيب ذلك وهمًا، كما وردت رواية أخرى تؤرخ وفاته بسنة 314 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يضم جملة من المرويات بأسانيد متصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين، جرى إملاؤه والتحديث به في أواخر جمادى الآخرة سنة 317 هـ.