الأسود الغندجاني
- توفي
- 430 هـ
- وُلد في
- -
الأسود الغندجاني (ت. نحو 430 هـ / 1038 م) لغوي ونسّابة من أهل فارس، اشتُهر بمعرفة لغة العرب وأشعارها وأيامها والتصنيف في نقد كبار أئمة الأدب والاستدراك عليهم .
نسبه ونشأته وصلاته
هو الحسن بن أحمد بن محمد، وقيل الحسن بن أحمد، ويُكنّى أبا محمد، ولُقّب بالأعرابي وبالأسود الغندجاني، ونُسب أيضًا الشيرازي . تعود نسبته إلى غندجان، وهي بلدة بأرض فارس . وكان ذا ثروة ويسار، وحظي بمكانة لدى الوزير أبي منصور بهرام وزير الملك أبي كاليجار، فكان يصنف الكتب باسمه وينال منه إفضالاً جزيلاً .
شيوخه وتلاميذه
لم يُعرف له شيخ أخذ عنه واستند إلى روايته إلا أبو الندى محمد بن أحمد الغندجاني، حيث أكثر النقل عنه واعتمد عليه في جل رواياته لأشعار العرب وأخبارهم . وممن أخذ عنه وقرأ عليه علي بن الحسن بن عبد الله الغندجاني، والحسن بن علي الغندجاني .
منهجه النقدي وموقف العلماء منه
وُصف بأنه كان علامة نسّابة عارفاً بأشعار العرب وأيامها ونوادرها وأحوالها ، وكرّس شطرًا وافرًا من نشاطه لتتبع كبار اللغويين والنحاة والرد عليهم، ومن ذلك وضعه كتاب «فرحة الأديب» للرد على ابن السيرافي وتخطئته في شرح أبيات كتاب سيبويه ، وكتابه «إصلاح ما غلط فيه النمري» في نقد أبي عبد الله النمري البصري في شرح أبيات الحماسة ، كما صنف معجم «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها» ورتبه على حروف المعجم .
وقد وجّه إليه بعض معاصريه ومن بعدهم انتقادات شديدة بسبب أسلوبه في النقد؛ إذ عِيب عليه أنه كان يسوق ردوده مساق التهكم والسخرية وسوء الظن بالعلماء . وعابه الشاعر ابن الهبارية على تفرد روايته عن أبي الندى وتخطئته للأئمة المتقدمين من غير معول مشهور سواه، مبيّنًا أنه كان يستشهد بأبيات ينسبها إلى غير قائليها ويزعم امتدادها في قصائد طويلة لإبطال أقوال الأوائل . كما رُوِي عنه أنه كان يدهن جسده بالقطران ويقف في الشمس ليحقق لنفسه هيئة الأعراب وسمرتهم .
وفاته
ذكر ياقوت الحموي أنه صنف بعض كتبه سنة 412 هـ وقُرئ عليه سنة 428 هـ، كما وُجد على طرة بعض مؤلفاته أنه كتبها سنة 430 هـ، وبناءً عليه قُدّرت وفاته بنحو سنة 430 هـ (1038 م) ، في حين ذكر القفطي في «إنباه الرواة» أنه توفي بالغندجان سنة 436 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف نقدي في علوم اللغة والأدب، اسمه الكامل «فرحة الأديب في الرد على ابن السيرافي في شرح أبيات سيبويه». وُضع الكتاب لتعقّب وتخطئة أبي محمد يوسف بن أبي سعيد السيرافي في شرحه لشواهد وأبيات كتاب سيبويه، حيث يقوم على إيراد تلك الشواهد ونقد توجيهها اللغوي والإعرابي ورواياتها ونسبتها للشعراء.
معجم تراثي في أنساب الخيل وأسمائها وأخبارها وشعرها عند العرب، يُعنى بجمع واستقصاء أسماء خيل العرب في الجاهلية والإسلام، وبيان فحولها وإناثها وأنساب نسلها، ونسبة كل فرس إلى صاحبه أو قبيلته، مع الاستشهاد بأشعار العرب وأخبار فرسانها وأيامها، ومرتب معجمياً وفق حروف الهجاء.