العسكري، أبو أحمد

توفي
382 هـ
وُلد في
-

أبو أحمد العسكري (293–382 هـ / 906–993 م) عالم ومحدث ولغوي وأديب، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء في بلاد خوزستان، واشتُهر بمصنفاته في الأدب واللغة وضبط التصحيف .

النسب والنشأة

هو الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري، ويُكنى بأبي أحمد . وُلد في مدينة عسكر مكرم من كُوَر الأهواز وإليها نُسب ، وكانت ولادته في شهر شوال سنة 293 هـ، وقيل لست عشرة ليلة خلت منه .

رحل في طلب العلم وسماع الحديث؛ فدخل بغداد والبصرة وأصبهان ، ودخل أصبهان مع أبي بكر بن الجعابي سنة 349 هـ، ثم وردها ثانيةً سنة 354 هـ .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث والعلم من جماعة من كبار علماء عصره، ومن أبرز شيوخه: عبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطبري، وابن دريد، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وأحمد بن يحيى التستري .

وروى عنه جمع غفير من العلماء والحفاظ، منهم: الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، وأبو سعد الماليني، وأبو الحسن علي بن أحمد النعيمي، والمقرئ أبو علي الحسن بن علي الأهوازي ، كما أخذ عنه ابن أخته وتلميذه أبو هلال العسكري الذي وافقه في الاسم واسم الأب والنسبة .

مكانته وسيرته العلمية

عُدّ من العلماء المتبحرين الموصوفين بالاتساع في أنواع العلوم وفنون المنثور والمنظوم وصحة النظر والفهم ، وانتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في ناحيته، وقصده الأعيان للأخذ عنه . وكان الوزير الصاحب بن عباد يكاتبه ويحرص على لقائه؛ فتبادلا الرقاع والمكاتبات الشعرية لما قدم البصرة مع فخر الدولة . وذكر ابن الجوزي أنه كان يميل إلى المعتزلة .

ألّف عدة مصنفات لاقت عناية، منها كتابه في «تصحيفات المحدثين» الذي اختصر فيه الأسماء والألفاظ المشكلة المشتبهة خطًّا من مصنف كبير وضعه في التصحيف والتحريف ، وكتابه «المصون في الأدب» ، إضافة إلى كتاب «الزواجر والمواعظ» .

وفاته

توفي في شهر ذي الحجة سنة 382 هـ، وجاء تحديد وفاته لسبع ليالٍ خلون من الشهر ، ووردت في بعض المصادر رواية أخرى تجعل وفاته سنة 387 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف وجيز يختص بجمع أوهام الرواة ونوادر ما وقع فيه القراء وأهل الحديث والأدب من التصحيف والتحريف، مع تعقيب ببيان الصواب اللغوي وتصحيح الروايات وضبط حروفها.

  • مصنف أدبي ولغوي يُعنى بفنون الأدب والأخبار واللغة والنوادر، ويُعرف في فهارس المصنفات باسم «المصون في الأدب» أو «كتاب المصون» أو «المصون».

  • كتاب في علم الحديث وصناعة ضبط الألفاظ والرواة، خُصص لبيان ما يقع فيه التصحيف والتحريف في متون الأحاديث النبوية وأسانيدها وأسماء المحدثين، الناتجة عن تشابه رسم الحروف وغياب النقط.