الأشموني، أبو الحسن
- توفي
- 900 هـ
- وُلد في
- القاهرة
أبو الحسن الأشموني (838–نحو 900 هـ / 1435–نحو 1495 م) هو نحوي وفقيه وأصولي شافعي مصري، يُعدّ شرحه «منهج السالك إلى ألفية ابن مالك» من أجمع الشروح وأوسعها مادة في بابه .
النسب والنشأة
هو علي بن محمد بن عيسى بن يوسف بن محمد، نور الدين أبو الحسن بن الشمس بن الشرف الأشموني الأصل، ثم القاهري الشافعي . وُلد بنواحي قناطر السباع في القاهرة في شعبان سنة 838 هـ ، وقيل كان مولده في ذي الحجة سنة 835 هـ . ترجع نسبته إلى الأشمونين في الصعيد حيث قدم منها جده قبل بلوغه، وقيل إنه من أشمون جريس . نشأ بالقاهرة فحفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو .
مسيرته العلمية وشيوخه
بدأ الاشتغال في طلب العلم سنة 854 هـ بعد حضوره مجالس الإملاء، وتفقه على جماعة من كبار علماء عصره، منهم جلال الدين المحلي، وعلم الدين البلقيني، والمناوي، والبامي الذي لازمه طويلاً، وكان نور الدين الجوجري أول شيوخه . وأخذ علوم العربية والأصلين والفرائض عن الشيخ الكافيجي، وسيف الدين التقي الحصني، والشارمساحي، كما تلقن الذكر والتصوف من علي حفيد الشيخ يوسف العجمي .
القضاء والمحنة
تصدى للإقراء والتدريس في قناطر السباع بالقاهرة ابتداءً من سنة 864 هـ، وكان يتكسب بكتابة الشهادة . ولاه قاضي القضاة زكريا الأنصاري نيابة القضاء وأرسله إلى دمياط، فباشر القضاء فيها مدة ثلاث سنين وانتفع به أهلها . امتحن بعد ذلك بالترسيم (الحبس والمراقبة) مدة من الزمن، وكان الاستادار يعينه ويسعفه حتى تخلص من محنته، فعاد إلى نيابة القضاء وأشغاله العلمية . وقد أدى فريضة الحج في موسم سنة 885 هـ .
تلاميذه ومكانته
انتفع به خلق من طلبة العلم؛ وممن حضر مجالس ختومه العبادي، والفخر المقسي، والزين عبد الرحيم الأبناسي ، كما صحبه عبد الوهاب الشعراني نحو ثلاث سنين . وعُرف بالزهد والورع والتقشف في مأكله وملبسه وفرشه، ولزوم العبادة وحسن السمت وقلة الكلام وعذوبة اللفظ . وشارك في الجدل العلمي في عصره، فرد على برهان الدين البقاعي في مسألة اعتراضه على مقالة أبي حامد الغزالي «ليس في الإمكان أبدع مما كان» . وإلى جانب شرحه المشهور للألفية، وضع منظومة لكتاب «جمع الجوامع» في الأصول، ونظم مختصر «إيساغوجي» في المنطق .
وفاته
تعددت الأقوال في سنة وفاته؛ فذُكر أنه توفي نحو سنة 900 هـ ، وقيل توفي في 17 ذي الحجة سنة 918 هـ ، وقيل سنة 920 هـ ، بينما ذهبت مصادر أخرى إلى أن وفاته كانت سنة 929 هـ ، ورجح نجم الدين الغزي وقوعها بين سنتي 920 و930 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف نحوي يُعرف بـ«منهج السالك إلى ألفية ابن مالك» أو «منهج المسالك»، خُصص لشرح أرجوزة «الخلاصة» في علمي النحو والصرف لجمال الدين ابن مالك. يتناول الكتاب تفصيل القواعد النحوية ومسائل الصرف بأسلوب الشرح الممزوج، بدءاً من مقدمة الألفية وباب الكلام وسائر أبواب الإعراب والبناء وصولاً إلى مباحث التصريف.