الأشخر اليمني
- توفي
- 991 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن أبي بكر الأشخر (945–991 هـ / 1539–1583 م) فقيه وأصولي ونَسّابة يمني من فقهاء الشافعية في تهامة، اشتُهر بشرحه لكتاب «بهجة المحافل وبغية الأماثل» في السيرة النبوية .
اسمه ونشأته
هو جمال الدين محمد بن أبي بكر الأشخر الزبيدي اليمني الشافعي . وُلد في اليوم الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة 945 هـ في قرية «بيت الشيخ» بالقرب من الضُّحى في بلاد اليمن، وينتمي إلى أسرة «بني الأشخر» المعروفة بطلب العلم والصلاح . نشأ في بيئته الأولى وتلقى مبادئ العلوم عن والده، ثم انتقل للتفقه في مدينة زبيد وحفظ كتاب «العباب» لصفي الدين المَزْجَد .
شيوخه وتلاميذه
أخذ العلم عن والده في ابتداء أمره، وتفقه على جماعة من كبار علماء عصره، منهم عبد الرحمن بن زياد، وإبراهيم بن مطير (أو عبد الله بن إبراهيم بن مطهر) . كما ارتحل إلى مكة وقرأ على شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي، ونال الإجازة من شيوخه .
تخرّج به جماعة من طلبة العلم في بلده وخارجها، وكان من أبرزهم أخوه العلامة أحمد الأشخر الذي كان يعرض ما يكتبه عليه .
مكانته العلمية
برع في الفقه الشافعي والأصول واللغة والنحو والنسب، ونال ثناءً واسعاً من المؤرخين والعلماء؛ فوصفه عبد القادر العيدروس بأنه «شيخ الإسلام ومفتي الأنام» و«إمام الفنون»، كما عُدَّ من البارزين في علم الأنساب والمنظومات الفقهية . ووضع شرحاً موسعاً في مجلدين على كتاب «بهجة المحافل وبغية الأماثل» للحافظ يحيى بن أبي بكر العامري تناول فيه تحرير الروايات والأنساب وغريب الألفاظ وتخريج الأحاديث، ونظم كتاب «الإرشاد» في فروع الفقه الشافعي .
أواخر حياته ووفاته
أُصيب في أواخر أيامه بعارض من غلبة السوداء، فانقطع على إثر ذلك عن الاجتماع بأكثر الناس ولزم بيته . توفي سنة 991 هـ (وقيل سنة 989 هـ) في مسقط رأسه بقرية «بيت الشيخ»، ودُفن بها .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في السيرة النبوية والشمائل وُضع لشرح كتاب «بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل» للحافظ يحيى بن أبي بكر العامري. يتناول موضوعات السيرة والمغازي والبعوث والشمائل النبوية والمعجزات والخصائص، متبعًا ترتيب المتن الأصلي لتفسير ألفاظه وبيان معانيه وضبط الأسماء والأنساب والأماكن وغريب اللغة، مع العناية بتخريج الأحاديث واستنباط الأحكام الشرعية والعقدية والفقهية.