الأمير ابن بلبان الفارسي

توفي
739 هـ
وُلد في
-

ابن بلبان الفارسي (675–739 هـ / 1276–1339 م)، هو علي بن بلبان بن عبد الله الجَمْدار الفارسي الأصل، علاء الدين، أبو الحسن، فقيه حنفي ومحدث ونحوي ومصنف، اشتُهر بإعادة تبويب الحديث النبوي وتيسيره، ولا سيما في كتابه «الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان» .

نشأته وطلبه للعلم

ولد سنة 675 هـ (1276 م) . سلك طريق الجندية فنُعت بالأمير، وتوجّه إلى تحصيل العلوم الشرعية والعربية . سمع الحديث النبوي في القاهرة من الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي—وروى عنه جزء ابن ديزيل—، وأبي الحسن علي بن نصر الله بن الصواف، ومحمد بن علي بن صاعد، وكتب صحيح البخاري عن أحمد بن أبي طالب الحجار، كما رحل إلى دمشق وسمع بها من القاسم بن محمود بن عساكر (بهاء الدين بن عساكر) .

تفقّه في المذهب الحنفي على قاضي القضاة أحمد بن إبراهيم السروجي، وفخر الدين عثمان بن التركماني، ومحيي الدين الدمشقي . وأخذ علمي الأصول والمنطق عن علاء الدين القونوي، وقرأ النحو على أبي حيان الأندلسي .

مكانته وسيرته

جمع بين الإمرة وتحصيل الفنون؛ فصحب نائب السلطنة الأمير سيف الدين أرغون، ونال حظوة ووجاهة في الدولة المظفرية ثم الدولة الناصرية . عُرف بالتبحر في الفقه وأصوله والمشاركة الواسعة في الأدب والنحو وعلم الخلاف، مع حسن المذاكرة وفصاحة النظم .

برز في خدمة الفقه والحديث النبوي تصنيفاً وترتيباً؛ فشرح تلخيص الجامع الكبير لمحمد بن عباد الخلاطي في كتاب مبسوط سمّاه «تحفة الحريص»، كما رتّب كتاب «المعجم الكبير» للطبراني على الأبواب الفقهية بمعاونة الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي .

وفاته

توفي صبيحة يوم الثلاثاء التاسع من شوال سنة 739 هـ (1339 م) في منزله الواقع على شاطئ النيل، وحُمل فدُفن في تربته خارج باب النصر بالقاهرة . وجاء في روايات أخرى أن وفاته كانت في ثامن شوال، وقيل في سابعه، في حين أورد جلال الدين السيوطي في «حسن المحاضرة» أنه توفي سنة 731 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف حديثي يندرج ضمن كتب «الأربعينات الحديثية»، مخصص لجمع مناقب الخليفة الراشد أبي بكر الصديق وفضائله وسَبْقه وخلافته؛ حيث يشتمل على أربعين حديثًا مسندة من أصول السماع المباشر عن الشيوخ، مع بيان علل بعض الأسانيد وتفرّد الرواة، بهدف إثبات كمال فضيلته وصحة خلافته وانعقاد الإجماع على بيعته.

  • كتاب في الحديث النبوي يقوم على إعادة ترتيب كتاب «المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع» لابن حبان البستي على الأبواب الفقهية لتسهيل الانتفاع به وتيسير الكشف من أحاديثه، مع جمع مقدمات ابن حبان في موضع واحد ووضع كل حديث في بابه الفقهي المناسب.