العلموي
- توفي
- 981 هـ
- وُلد في
- دمشق
عبد الباسط العلموي (907–981 هـ / 1502–1573 م) فقيه شافعي وواعظ وموقت دمشقي، تولى رئاسة المؤذنين والوعظ في الجامع الأموي بدمشق .
نسبه ونشأته
هو عبد الباسط بن موسى بن محمد بن إسماعيل العلموي الدمشقي الشافعي، ثم الموقت . وُلد بدمشق في الخامس عشر من رجب سنة 907 هـ، ونشأ في كنف والده شرف الدين موسى الذي كان من الشهود المعدلين وخطيب جامع الحاجب بسوق صاروجا .
ألقى أول خطبة له في جامع الحاجب في المحرم سنة 921 هـ وهو ابن أربع عشرة سنة؛ بعد أن أملاها عليه الخطيب محمد الضرير، وحضرها والده وجماعة من أعيان المحلة وأمراءها، فنال إثرها خلعةً وصِلاتٍ من الحاضرين . وعقب وقوع الفتنة بين الشراكسة والعثمانيين، انتقل مع والدته وأسرته إلى بلدة القرعون ومكث فيها ثمانية أشهر يخطب في أهلها، ثم عاد إلى دمشق سنة 923 هـ، واستقل بخطابة جامع الحاجب سنة 925 هـ بعد تنازل والده له عنها .
وظائفه ومكانته
تولى رئاسة المؤذنين في الجامع الأموي بدمشق سنة 938 هـ، وأصبح كبير الوعّاظ فيه حيث كان يعقد مجالس الوعظ والتذكير في المناسبات الدينية . عُرف باشتغاله بالفقه الشافعي والوعظ والتوقيت وتتبع أخبار المدارس والفقهاء في دمشق وحفظ خطوط العلماء على المخطوطات وتملّكها .
اشتهر باختصاره لكتاب «الدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد» لشيخه بدر الدين الغزي وسماه «المعيد في أدب المفيد والمستفيد» (المعروف أيضًا بـ «العقد التليد»)، كما اختصر كتاب «تنبيه الطالب وإرشاد الدارس» لـ النعيمي في تاريخ دور العلم والمدارس بدمشق .
وفاته
توفي في شهر شعبان سنة 981 هـ بدمشق .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
العقد التليد في اختصار الدر النضيد (المعروف أيضاً بالمعيد في أدب المفيد والمستفيد) هو مصنف في آداب طلب العلم والتعليم والإفتاء. يمثل الكتاب اختصاراً لكتاب «الدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد» لبدر الدين محمد الغزي، ويتناول فضائل العلم، والآداب والواجبات المسلكية والتربوية للمعلم والمتعلم والمفتي والمستفتي، إضافة إلى قواعد المناظرة والتعامل مع الكتب الدراسية.