العلاء الأسمندي
- توفي
- 552 هـ
- وُلد في
- سمرقند
العلاء الأسمندي (488–552 هـ / 1095–1157 م) فقيه وأصولي ومتكلم حنفي من سمرقند، عُرف ببراعته في علمي الخلاف والجدل والمناظرة، واشتهر بمصنفه «بذل النظر في الأصول» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن بن حمزة الأسمندي السمرقندي، ويُكنى بأبي الفتح ويُلقب بعلاء الدين، كما لُقب بـ«العلاء العالِم»، وجاء في بعض النسخ بكُنية أبي حامد . وُلد سنة 488 هـ في سمرقند، ونُسب إلى «أسمند» (وتُذكر باسم أسمندوين)، وهي إحدى قراها .
شيوخه ورحلاته وتلاميذه
تفقّه الأسمندي على السيّد أشرف العلوي، وسمع الحديث من أبي الحسن علي بن عمر الخراط . ورحل في طلب العلم؛ فقصد مدينة مرو للقاء القاضي الأرسابندي، فلم يجده، فحضر مجلس والد أبي سعد السمعاني وعلّق عنه مسألة فقهية . كما خرج إلى الحج ودخل بغداد سنة 552 هـ وحدّث بها وناظر علماءها .
تفقّه عليه جماعة، منهم أسعد بن محمد الكرابيسي صاحب كتاب «الفروق» . وروى عنه الحديث أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني، كما قرأ عليه الحافظ أبو سعد السمعاني أحاديث في قرية سيّد بأطراف البرية عند عودته من الحجاز سنة 553 هـ .
مكانته ومسيرته
عُدّ الأسمندي من كبار فقهاء الحنفية وفرسان علم الكلام والمناظرة، وذاع صيته بحسن العبارة وطول الباع في علم الجدل وصنعة الخلاف الفقهي . ومن مؤلفاته الكلامية كتاب «الهداية في أصول الاعتقاد»، كما أملى في التفسير . وذكر أبو سعد السمعاني أنه لقيه بسمرقند مرارًا ولم يسمع منه الحديث أول أمره لكونه متظاهرًا بشرب الخمر، غير أن الأسمندي تنسّك في أواخر حياته وترك المناظرة .
وفاته
تُوفي الأسمندي سنة 552 هـ وفق ما أورده جمع من أصحاب الطبقات ، في حين أرّخ وفاته ابن الجوزي وابن الفوطي بسنة 563 هـ، استنادًا إلى ثبوت عودته من الحج ومروره بمرو سنة 553 هـ . وقيل في رواية أخرى إنه توفي سنة 488 هـ، وهو وهمٌ بين تاريخ مولده وتاريخ وفاته .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم الخلاف الفقهي المقارن، يتناول المسائل والقضايا الفقهية الرئيسة التي دار حولها الخلاف بين أئمة المذاهب الفقهية. يُعنى بإيراد الحجج والمناظرة عليها والانتصار للمذهب وتزييف أدلة الخصوم، مع إدراج ما يحتاج إليه من القواعد الأصولية في أثناء المسائل الفقهية على سبيل الاقتصار والاقتصاد.
مصنف في أصول الفقه الحنفي، يقع في مجلد واحد، ويتناول مباحث وقواعد علم أصول الفقه وتفريعاتها وتحريراتها النظرية، ممثلاً المدرسة الحنفية في بلاد ما وراء النهر خلال القرن السادس الهجري.