العجلوني
- توفي
- 1162 هـ
- وُلد في
- -
إسماعيل بن محمد العجلوني (1087–1162 هـ / 1676–1749 م) هو محدّث الشام ومفسّرها وفقيهها الشافعي، وُلد في عجلون واستقر بـدمشق، واشتُهر بكتابه «كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس» .
نشأته وطلبه للعلم
هو إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي بن عبد الغني، الشهير بالجراحي؛ نسبةً إلى الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح، ويُكنى بأبي الفداء . وُلد في عجلون سنة 1087 هـ تقريبًا، وسمّاه والده أول أمره محمدًا لنحو سنة، ثم غيّر اسمه إلى مصطفى لنحو ستة أشهر، ثم استقر اسمه على إسماعيل . حفظ القرآن في صباه خلال مدة يسيرة، ورأى في صغره بالمكتب منامًا أُلبس فيه جوخة خضراء بفرو أبيض سابغة فاستبشر به والده ودعا له بالحظ الوافر من العلم .
رحل إلى دمشق لطلب العلم وهو في نحو الثالثة عشرة من عمره في منتصف شوال سنة 1100 هـ، فأقبل على دراسة الفقه والحديث والتفسير والعربية وأصول الفقه والمنطق والفرائض حتى فاق أقرانه . كما ارتحل إلى بلاد الروم سنة 1119 هـ .
شيوخه وتلاميذه
أخذ العلم عن جمع من العلماء، منهم: مفتي الحنابلة بدمشق الشيخ أبو المواهب الحنبلي، ومحمد الكاملي، وإلياس الكردي، ويونس المصري . ودوّن أسانيده وتراجم شيوخه في ثبت سمّاه «حلية أهل الفضل والكمال باتصال الأسانيد بكمّل الرجال» .
وتخرّج به خلق كثير؛ فروى عنه شهاب الدين أحمد بن عبيد الله العطار، وأبو الفتح بن محمد العجلوني، وإسماعيل بن عبد الكريم الجراعي، وعبد الرحمن الأجهوري، وعلي المرادي والد المؤرخ صاحب «سلك الدرر» .
مسيرته ومكانته
تصدّر للتدريس والإفادة في الجامع الأموي بدمشق ومسجد بني السفرجلاني . ووُجّه إليه تدريس «البقعة» بدمشق بعد وفاة شيخه يونس المصري إبان رحلته إلى الروم، فباشر التدريس بها نحو إحدى وأربعين سنة ابتداءً من سنة 1121 هـ حتى وفاته .
حظي بمنزلة علمية رفيعة؛ فوصفه محمد خليل المرادي بأنه إمام ورع وعالم بارع ومحدث مسند خاشع، ذو يد طولى في دقائق المنطوق والمفهوم، صابر على الفاقة وملازم للعبادة والتدريس . ونعته سعيد السمان بأنه «خاتمة أئمة الدين، ومن أُلقيت إليه مقاليدها بالقديم والحديث» . ومن شروحه الموسعة شرحه على صحيح البخاري الموسوم بـ«الفيض الجاري بشرح صحيح البخاري» .
وفاته
توفي في دمشق في شهر المحرم مستهل سنة 1162 هـ، ودُفن بـمقبرة الشيخ أرسلان .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تخريج الأحاديث المشتهرة ونقدها، يهدف إلى تمييز الأحاديث والعبارات الدائرة على ألسنة الناس وبيان مراتبها من حيث الصحة والضعف والوضع، والتنبيه على ما ليس له أصل أو ما جرى مجرى الحِكَم المأثورة. رُتِّب الكتاب على حروف المعجم وفق أوائل ألفاظ الأحاديث والآثار لتيسير البحث والمراجعة فيه كالمعجم.