الأهوازي
- توفي
- 446 هـ
- وُلد في
- -
أبو علي الأهوازي (362–446 هـ / 972–1055 م) مقرئ ومحدث، استوطن دمشق وتصدّر للإقراء والرواية فيها، ومن أشهر كتبه «الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة» .
نشأته ورحلاته العلمية
هو الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهوه، وُلد سنة 362 هـ في الأهواز وبها نشأ وتلقى مبادئ القراءات والحديث . رحل في طلب العلم إلى عدة أقاليم وبلدان؛ فسمع من أبي أحمد العسكري، والمعافى بن زكريا الجريري، ونصر بن أحمد المُرجي، وعلي بن الحسين الغضائري، وإبراهيم بن أحمد الطبري، وأبي مسلم الكاتب . دخل دمشق يوم الأحد الثالث عشر من ذي الحجة سنة 391 هـ فاستقر بها، وأخذ عن عبد الوهاب الكلابي، وصار شيخ الإقراء في الشام .
تلاميذه ونشاطه العلمي
أخذ القراءة والحديث عنه جمع غفير من أهل المشرق والمغرب، ومن أبرزهم أبو القاسم الهذلي، وأبو معشر الطبري، وعلي بن أحمد المَصّيني الأبهري، وعتيق بن محمد الرّدائي، والحسن بن القاسم بن علي الواسطي، ومقاتل بن مطكود السوسي المغربي . وألّف مصنفات في وجوه القراءات وعللها وأسانيدها، منها كتابه «الإقناع في القراءات الشاذة» .
مكانته والجدل حوله
عُدّ الأهوازي من أئمة الإقراء في عصره وأعلاهم إسناداً؛ وقد وثّقه الشريف علي بن إبراهيم بن العباس العلوي (ابن أبي الجن) واصفاً إياه بـ«ثقة ثقة»، ونقل عبد العزيز الكتاني أنه كان حسن التصنيف مكثراً . في المقابل، واجه الأهوازي انتقادات حادة واتهامات بالغرابة والإكثار في أسانيد القراءات ودعوى لقاء شيوخ لم يثبت سماعه منهم، وتكلم فيه معاصروه في دمشق كرشأ بن نظيف وأبي القاسم بن أبي العلاء المصيصي . وألّف كتاباً في الصفات وكتاباً في ثلب أبي الحسن الأشعري، مما أثار عليه ردوداً شديدة، كان أبرزها ما كتبه الحافظ ابن عساكر في مصنفه «تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري» للرد على ما أورده الأهوازي وتفنيده .
وفاته
توفي الأهوازي في دمشق يوم الاثنين الرابع من ذي الحجة سنة 446 هـ، وشهدت جنازته جمعاً حاشداً .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم القراءات يجمع وجوه الخلاف بين ثمانية من أئمة القراءة المقتدى بهم في خمسة أمصار، معتمدًا ست عشرة رواية بواقع روايتين لكل قارئ. يقتصر العمل على شرح ما اختلف فيه هؤلاء القراء بأسلوب موجز ومختصر ومجرد من تعليل القراءات والاحتجاج لها وكثرة الروايات والطرق وسير القراء.