أحمد سحنون
- توفي
- 1424 هـ
- وُلد في
- -
أحمد سحنون (ت. 1424 هـ / 2003 م) عالم وداعية وشاعر جزائري، يُعدّ من أعلام الحركة الإصلاحية وتلاميذ الشيخ عبد الحميد بن باديس، وتولى رئاسة رابطة الدعوة الإسلامية في الجزائر .
مسيرته ودعوته
تتلمذ أحمد سحنون على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس، وأسند إليه الشيخ محمد البشير الإبراهيمي مهمة تحرير القسم الديني في جريدة «البصائر» لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وأثنى الإبراهيمي على كتاباته واصفًا إياها بأنها «حلية البصائر»، وقد جُمعت تلك المقالات لاحقًا في كتابه دراسات وتوجيهات إسلامية .
شارك سحنون في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، وعانى خلال مسيرته من محطات الاعتقال والعزلة . وبعد استقلال الجزائر دعا إلى تحكيم الشريعة الإسلامية باعتبار الجزائر دولة إسلامية، وتولى توجيه وتخريج مجموعات من الدعاة والعلماء . وُضع رهن الإقامة الجبرية بعد توقيعه أحد البيانات المطالبة بالإصلاح، واستمر ذلك حتى عام 1984م .
في عام 1989م، اختير لرئاسة «رابطة الدعوة» لكونه أكبر أعضائها سنًا وعمره آنذاك ثلاثة وثمانون عامًا، وشكّلت الرابطة مظلة جامعة لمختلف التيارات والشخصيات الإسلامية الجزائرية، ومنهم محفوظ نحناح، وعباسي مدني، وعبد الله جاب الله، وعلي بلحاج، ومحمد السعيد؛ وتمثلت أهداف الرابطة في إصلاح العقيدة، والدعوة إلى الأخلاق الإسلامية، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية، والنضال الفكري .
النشاط الأدبي ومكانته
عُرف أحمد سحنون بنظمه الشعر الإصلاحي والوطني والوجداني، وكان له حضور بارز بين شعراء الجزائر؛ إذ نوه النقاد بمكانته الأدبية إلى جانب الشاعر محمد العيد آل خليفة، وعُقدت بينهما وبين أدباء عصرهم مساجلات شعرية في العاصمة الجزائرية . وصدرت قصائده التي وثقت مواقفه وتجاربه في ديوان الشيخ أحمد سحنون . كما كان مرجعًا وتأثرت به قيادات ورموز العمل الدعوي والسياسي في الجزائر في العقود اللاحقة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموعة تضم الأعمال الشعرية الموزعة على الأغراض الدينية والإصلاحية والوطنية والوجدانية، موثقةً جوانب من نشاط الحركة الإصلاحية وقضايا المجتمع والوطن ومحطات الاعتقال إبان الثورة التحريرية الجزائرية.
مؤلَّف يجمع مقالات وفصولاً دعوية وتوجيهية حُررت في القسم الديني لجريدة «البصائر» لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ويتناول التوجيه الديني والتربية الروحية والأخلاقية، والدعوة إلى التمسك بالشخصية الوطنية واللغة والدين.