أحمد بن سليمان بن أيوب

توفي
-
وُلد في
-

أحمد بن سليمان بن أيوب (توفي 347 هـ / 958 م)، فقيه ومحدث وقاضٍ دمشقي، اشتُهر بلقب «ابن حَذْلَم»، وكان مفتي دمشق وبقية الفقهاء على مذهب الإمام الأوزاعي في عصره .

النسب والنشأة

هو أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حَذْلَم الأسدي الدمشقي . وكان جدّهم حَذْلَم نصرانيًا من أهل الشبعاء، فأسلم على يد الحسن بن عمران السلمي الحراني صاحب خراج دمشق . وذكر أنه وجد تاريخ مولده بخط أبيه سنة سبع أو تسع وخمسين ومئتين للهجرة .

شيوخه وتلاميذه

تلقى الحديث والفقه عن جماعة من العلماء، في مقدمتهم والده سليمان بن أيوب بن حذلم، والقاضي بكار بن قتيبة، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو زرعة الدمشقي، وسعد بن محمد البيروتي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، والحسن بن جرير الصوري .

وروى عنه جمع من المحدثين، منهم تمام الرازي، وأبو عبد الله بن منده، وعبد الرحمن بن أبي نصر، والحسين بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بن أبي كامل، وعبيد الله بن الوراق .

القضاء والتدريس ومكانته

تولى القضاء في دمشق نيابة عن الحسين بن عيسى بن هزوان، ثم ناب فيه عن أبي الطاهر محمد بن أحمد الذهلي . وكان معدلًا من شيوخ دمشق، ووصفه عبد العزيز الكتاني بأنه كان «ثقة مأمونًا نبيلًا» .

تمتّع بمكانة بارزة في الفقه؛ إذ كان آخر من أقام حلقة للتدريس على مذهب الأوزاعي في جامع دمشق، كما كان له مجلس للإملاء يعقده في داره كل يوم جمعة .

وفاته

توفي سنة 347 هـ (958 م)؛ وذكر تلميذه تمام الرازي أنه توفي في النصف من شهر شوال بعد رؤيا قصّها في مجلس إملائه بأنه رأى النبي ﷺ في منامه ، في حين ذكر ابن زبر الربعي أن وفاته كانت في شهر ربيع الأول من السنة نفسها عن تسع وثمانين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • موسوعة تُعنى بجمع ودراسة وتخريج الأحاديث والآثار والمرويات الواردة في فضائل بيت المقدس وبلاد الشام، مع الحكم عليها وفق قواعد المحدثين لتمييز المقبول منها من المردود، وبيان منزلة هذه البقاع في نصوص السنة النبوية.