أحمد بن محمد الشنقيطي

توفي
1434 هـ
وُلد في
-

أحمد بن محمد الشنقيطي (ت. 1434 هـ / 2013 م)، فقيه ومدرّس شنقيطي، كان مدرّسًا بـالمسجد الحرام ومعهده، ومن أخصّ تلامذة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وملازميه وموثّقي علومه ومجالسه .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار، المحضريّ ثم الإبراهيميّ ثم الجكنيّ الشنقيطي . وُلد في مطلع العقد الخامس من القرن الرابع عشر الهجري في موريتانيا، ونشأ في كنف والديه، وكان والده رئيسًا لقبيلته ورئيسًا للمحاكم الشرعية . وبسبب تضييق سلطات الاستعمار الفرنسي على رؤساء القبائل لدفع أبنائهم إلى التعليم النظامي، وجّهه والده لدراسة اللغة الفرنسية في محلة تُدعى «أباتيلميت»، فواصل دراسته فيها حتى أتمّ المرحلة الابتدائية، ثم تُوفّي والده فنشأ يتيمًا .

طلبه للعلم وملازمته للشيوخ

انصرف بعد وفاة والده إلى طلب العلوم الشرعية؛ فقصد إحدى المحاضر المعروفة وتُدعى «محضرة أهل ديد»، ولازم فيها الفقيه سيدي جعفر الملقّب بالصحّة، فدرس عليه كتاب مختصر خليل في الفقه المالكي مرتين، وقرأ عليه منظومة «المنهج» للزقاق وتكميلها لميارة في قواعد الفقه .

حاول الاشتغال بالتجارة بعد فراغه من الدراسة فلم توافقه، فارتحل سنة 1374 هـ إلى الحجاز لأداء فريضة الحج . وهناك اتصل بالعلامة محمد الأمين الشنقيطي، صاحب تفسير «أضواء البيان»، فلازمه مدة طويلة وسافر معه إلى الرياض، وغدا من أخصّ تلامذته وأكثرهم إفادةً من علمه، واستملى وجمع عنه كتاب «نثر الورود على مراقي السعود» في أصول الفقه، كما دوّن مطارحاته وفتاواه في كتاب «مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي» .

وظائفه ومسيرته

تقلّد عدة وظائف في المملكة العربية السعودية، وعند استقلال موريتانيا من الاستعمار الفرنسي عاد إلى مسقط رأسه، وشغل هناك وظائف في وزارة الخارجية الموريتانية . رجع بعدها إلى الحجاز وعمل في وظائف تابعة لوزارة الإعلام السعودية، حتى نُقل سنة 1389 هـ للتدريس في المسجد الحرام، وعُيّن كذلك مدرّسًا بمعهد الحرم المكي .

وفاته

تُوفي سنة 1434 هـ بعد مسيرة حافلة بالتدريس ونشر العلم وتدوين مرويات شيخه وآثاره.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب يجمع ويدون مجالس ومطارحات وفتاوى للشيخ المفسر الأصولي محمد الأمين الشنقيطي، موثقًا جانبًا من سيرته العلمية من واقع الملازمة المباشرة والسماع الشفهي وما وُجد بخط يده أو شهده الحاضرون في مجالسه، وتتنوع موضوعاته بين قضايا الاعتقاد، والتفسير، والفقه، والأدب، والتاريخ.