أحمد بن محمد الحملاوي

توفي
1351 هـ
وُلد في
-

أحمد بن محمد الحملاوي (1273–1351 هـ / 1856–1932 م) عالم لغوي ومدرّس وشاعر مصري، عُدّ من علماء الأزهر وأساتذة اللغة العربية بـدار العلوم بالقاهرة، واشتُهر بكتابه «شذا العرف في فن الصرف» .

نشأته وتعليمه

هو أحمد بن محمد بن أحمد الحملاوي، وتعود نسبته إلى قرية منية حَمَل التابعة لـبلبيس بمديرية الشرقية، وينتهي نسبه إلى الدوحة العلوية كما صرح في ديوانه . وُلد في منية حمل سنة 1273 هـ ونشأ في حجر والده وقرأ القرآن ببلدته، ثم قدم إلى الأزهر سنة 1288 هـ؛ حيث جوّد القرآن وحفظ المتون وتلقى العلوم الشرعية والأدبية عن أفاضل عصره، ثم التحق بمدرسة دار العلوم وتلقى فيها الفنون المقررة حتى تخرّج فيها وفي الأزهر .

مسيرته العلمية والمهنية

زاول الحملاوي المحاماة الشرعية مدة، ثم عمل في التدريس أستاذًا للغة العربية بدار العلوم بالقاهرة حتى سنة 1347 هـ (1928 م) . وتخرج على يديه عدد من الأعلام؛ من أبرزهم عبد العزيز شاويش، ومحمد عاطف بركات .

عُرف الحملاوي بعنايته بعلوم العربية وتيسيرها للدارسين بأسلوب مدرسي منظّم؛ فوضع كتابه الصرفي «شذا العرف في فن الصرف»، وكتابه البلاغي «زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع» . كما صنّف في السيرة النبوية «مورد الصفا في سيرة المصطفى» . وكان معجبًا بآثار النحوي ابن هشام الأنصاري وشديد الاهتمام بكتبه .

مكانته وشعره

نال الحملاوي مكانة مرموقة وثقة واسعة بين العلماء والأدباء ورجال القضاء والمحاماة، وكان شاعرًا مكثرًا لقّبه بعض معاصريه بـ«الشاعر الصوفي» لاستمساكه بآداب الدين وصفاء روحه . وتميزت منظوماته بكثرة المدائح النبوية التي بلغت مئات القصائد، عارض في أكثرها شعراء متقدمين مثل كعب بن زهير والبوصيري، كما نظم في مدح آل بيت النبي ﷺ والثناء على علماء الأمة كالإمام الشافعي، ورثى ومدح شخصيات من رجال عصره مثل مصطفى كامل .

وفاته

توفي الحملاوي سنة 1351 هـ (الموافقة لعام 1932 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب تعليمي في علم الصرف يهدف إلى جمع متفرقات هذا الفن وتيسير مسائله للمتعلمين، حيث يستخلص مباحثه وقواعده بأسلوب يجمع بين إيضاح العبارة وكفاية الشواهد وحسن الترتيب، متناولاً أحكام الفعل والاسم وما يشترك بينهما من موضوعات التصريف.