أحمد بن حذلم

توفي
347 هـ
وُلد في
دمشق

أحمد بن سليمان بن حذلم (257 أو 259 – 347 هـ / 871 أو 873 – 958 م)، فقيه ومحدّث وقاضٍ من أهل دمشق، كان مفتيها وبقية فقهاء مذهب الأوزاعي في عصره، واشتُهر بأجزائه ومروياته الحديثية كـمشيخة ابن حذلم .

نسبه ونشأته

هو أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي الدمشقي، وضُبط «حَذْلم» بفتح الحاء وسكون الذال المعجمة وفتح اللام . وكان جدهم حذلم من النصارى ثم أسلم . وُلد بدمشق، وذكر أنه رأى مولده مقيداً بخط أبيه في سنة سبعٍ أو تسع وخمسين ومئتين للهجرة .

طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه

نشأ في بيت علم وطلب الحديث والفقه بدمشق والشام، فسمع من والده سليمان بن أيوب بن حذلم، والقاضي بكار بن قتيبة، وأبي زرعة الدمشقي، ويزيد بن عبد الصمد، وسعد بن محمد البيروتي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، والحسن بن جرير الصوري، وجعفر بن محمد القلانسي الرملي، وغيرهم .

وروى عنه جمع من المحدثين، من أبرزهم الحافظ تمام بن محمد الرازي، والحافظ ابن مندة، وعبد الرحمن بن أبي نصر، والحسين بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بن أبي كامل . وعُني بجمع حديث الإمام الأوزاعي وفقهه وفوائده، ورواها في مصنفات مفردة منها جزء من حديث الأوزاعي .

مناصبه ومكانته العلمية

تصدّر للتعليم والإفتاء والتدريس في دمشق؛ فكانت له حلقة علم في جامع دمشق يدرّس فيها مذهب الأوزاعي، وعُدّ آخر من كانت له حلقة لتدريس هذا المذهب هناك . وكان من معدّلي دمشق وأعيانها، وتولى القضاء بها، كما ناب في قضائها عن الحسين بن هروان وعن أبي الطاهر الذهلي . ونال ثناء العلماء؛ فوصفه عبد العزيز الكتاني بأنه كان ثقة مأموناً نبيلاً، وكان له مجلس إملاء يملي فيه الحديث في داره يوم الجمعة .

وفاته

توفي سنة 347 هـ (958 م) بدمشق عن تسع وثمانين سنة . ووقع خلاف في تحديد شهر وفاته؛ فذكر أبو سليمان بن زبر أنه مات في ربيع الأول ، بينما روى تلميذه الحافظ تمام الرازي أنه توفي في النصف من شوال؛ إذ حضر مجلسه يوم الجمعة فحدّثهم ابن حذلم برؤيا رأى فيها النبي ﷺ في داره وعن يمينه أبو بكر وعمر وعن يساره عثمان وعلي، فقال له النبي ﷺ: «يا أبا الحسن، قد اشتقنا إليك فما اشتقت إلينا؟»، فما مضت جمعة بعد ذلك حتى تُوفي .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم طائفة من الأحاديث والآثار المروية من طريق الإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ويختص برواية الأحاديث المسندة والآثار المرفوعة والموقوفة والمقطوعة التي تدور أسانيدها حوله.

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة عن الشيوخ، ويندرج ضمن نمط الأجزاء الحديثية والمشيخات التي تجمع طائفة من المرويات العالية والغرائب والفوائد بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ.

  • جزء حديثي مسند يضم طائفة من المرويات والأحاديث المسندة عن الشيوخ، ويحتوي على ثمانية وخمسين حديثاً نبوياً مسنداً جرى تقسيمها وترتيبها بحسب الشيوخ المسند عنهم.

  • جزء حديثي ومشيخة تضم طائفة من المرويات والأحاديث النبوية المسندة عن الشيوخ في دمشق وغيرها، وتتناول أبواباً متنوعة من الأحكام والآداب والفضائل والرقائق بأسانيد متصلة إلى رسول الله ﷺ.