أحمد بن عبد الله البعلي

توفي
1189 هـ
وُلد في
دمشق

أحمد بن عبد الله البعلي (1108–1189 هـ / 1697–1775 م) فقيه حنبلي وفرضي دمشقي، تولى إفتاء الحنابلة بـدمشق، واشتُهر بشرحه الفقهي «الروض الندي شرح كافي المبتدي» .

اسمه ونشأته

هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مصطفى، الحلبي المحتد، البعلي الشهرة، الدمشقي المولد والسكنى والوفاة، الملقب بشهاب الدين والمكنى بأبي العباس . وُلد بدمشق في الثامن من شهر رمضان سنة 1108 هـ، ونشأ بها في كنف والده وتلا القرآن الكريم . وكان شقيقه هو الفقيه عبد الرحمن بن عبد الله البعلي .

طلبه للعلم وشيوخه

أخذ التفسير والحديث والفقه عن والده عبد الله بن أحمد البعلي، وعن مفتي الحنابلة بدمشق أبي المواهب الحنبلي وحفيده محمد بن عبد الجليل المواهبي، وعن عبد القادر بن عمر التغلبي، وعواد بن عبيد الله الكوري، ومصطفى بن عبد الحق اللبدي . كما تلقى العلوم عن جماعة آخرين، منهم عبد الغني النابلسي، ومحمد بن عبد الرحمن الغزي، والمحدث إسماعيل بن محمد العجلوني، ومحمد بن علي الكاملي وولده عبد السلام، ومفتي الشافعية أحمد بن عبد الكريم الغزي، ومحمد بن عيسى الكناني الصالحي .

وسمع حديث الأولية من عالم الحجاز محمد بن عقيلة المكي عند قدومه دمشق فأجازه، وحج البعلي سنة 1165 هـ وأخذ بـالمدينة المنورة عن جعفر بن حسن البرزنجي .

نشاطه وتلاميذه

عُرف بالورع والزهد والتقشف، وكان يأكل من كسب يده في حياكة الألدجة . درّس بـالجامع الأموي بدمشق، كما درّس بالمدينة المنورة أثناء إقامته بها، وتولى إفتاء الحنابلة بدمشق سنة 1182 هـ بعد إبراهيم المواهبي .

أخذ عنه العلم جماعة من الطلاب، منهم عبد الله بن شحادة النابلسي الشهير بالحطاب الذي قرأ عليه الفقه وأصوله ، ومحمد بن عبد الله بن طراد النجدي ، وأحمد بن محمد هلال الشيباني .

إسهامه العلمي

برز البعلي في الفقه وأصوله والفرائض والحساب؛ فوضع في أصول الفقه «الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير» شرحًا على متن الفتوحي، وفي الفرائض «منية الرائض لشرح عمدة كل فارض» ، بالإضافة إلى شرحه الفقهي «الروض الندي شرح كافي المبتدي» على متن محمد بن بدر الدين البلباني .

وفاته

توفي بدمشق في السادس عشر من المحرم سنة 1189 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف فقهي في الفروع على المذهب الحنبلي، وُضع شرحًا لمتن «كافي المبتدي» لمحمد بن بدر الدين البلباني، ويُعد الشرح الوحيد المعروف لهذا المتن. يتبع الكتاب أسلوب الشرح الممزوج بدمج عبارة الشرح بنص المتن، مع إيراد القيود والتنبيهات الفقهية، وإضافة فروع ومسائل مستمدة من أمهات كتب المتأخرين كمنتهى الإرادات والإقناع والروض المربع، مع التنبيه على ما خالف المعتمد من المذهب.

  • كتاب في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، خُصص لشرح متن «مختصر التحرير» لتقي الدين محمد بن أحمد بن النجار الفتوحي. يسلك الكتاب مسلك الشرح المتوسط بعبارات موجزة وميسرة لتسهيل قراءته وفهمه على طلبة العلم، ويعتمد في تحرير مسائله على طائفة واسعة من مصادر الأصول الحنبلية وغيرها، وفي مقدمتها «التحبير في شرح التحرير» للمرداوي.