أحمد بن تركي المالكي
- توفي
- 979 هـ
- وُلد في
- -
أحمد بن تركي المالكي (ت. 979 هـ / 1571 م) فقيه مالكي مصري وإمام بمدرسة البشيرية في القاهرة، اشتُهر بشرحه الفقهي «الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية» .
نسبه ولقبه
هو أحمد بن تركي بن أحمد المنشليلي المصري المالكي، ويُعرف بـ «ابن تركي» و«المنشليلي» و«النشليلي» . وتعود نسبته إلى منشليل (أو منشلين)، وهي قرية بمصر تقع في مديرية الغربية، وقيل إنها من قرى البحيرة .
مسيرته العلمية ومكانته
تولى الإمامة في مدرسة البشيرية (وجاءت في بعض المراجع باسم جامع البشرية) الكائنة بسويقة العزي في مصر . وعُني بتدريس الفقه المالكي وتقريب مسائله للمبتدئين عبر شروحاته ومختصراته؛ فوضع كتابه «الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية» شرحًا لمتن المقدمة العشماوية في فروع الفقه والعبادات، ونال هذا الشرح عناية علماء المالكية حتى كُتبت عليه الحواشي، كحاشية يوسف الصفتي وحاشية محمد الخربتاوي . كما صنّف «المنح السنية في حل ألفاظ العزية» لخصه من شرح الفيشي، واختصر كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» لـالقاضي عياض .
وفاته
توفي في القاهرة سنة 979 هـ (1571 م)، حيث وافته المنية والشيخ أحمد البنوفري في ليلة واحدة . وجاءت وفاته في مصادر أخرى مؤرخة بسنة 992 هـ، وقيل سنة 999 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب خلاصة الجواهر الزكية في فقه المالكية، المعروف أيضًا باسم الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية، مصنَّفًا في الفقه المالكي وُضع شرحًا لمتن المقدمة العشماوية، حيث يعتني بحل ألفاظ هذا المتن المختص بفروع الفقه المالكي، ولا سيما في أبواب العبادات مثل الطهارة والصلاة، مع بيان معاني العبارات الفقهية وإيضاح المسائل والأحكام والشروط وفق المعتمد والمشهور في المذهب.