أحمد الزومان

توفي
-
وُلد في
-

أحمد بن عبد الرحمن الزومان باحث وفقيه سعودي معاصر من منطقة القصيم، عُني بالفقه المقارن والدراسات الحديثية، واشتُهر ببحوثه في مسائل فقه الأسرة وأحكام الطلاق .

السيرة والمنهج العلمي

هو أبو عبد الرحمن، أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الزومان، استقر في بلدة اللسيب من أرياف مدينة بريدة في منطقة القصيم .

تركّز نشاطه العلمي على تحرير المسائل الفقهية ودراسة الروايات الحديثية؛ واتبع في بحوثه الفقهية منهج استقراء الأدلة، وتحرير أقوال المذاهب الفقهية الأربعة، مع العناية بذكر ما يصلح للاستدلال في المسائل وترجيح ما يقتضيه الدليل . كما حرص على الإعراض عن المسائل التي لا وجود لها في العصر الحاضر إلا ما أورده مجملاً كأحكام طلاق العبيد، مع بيان غريب الألفاظ وعزوه لمصادره . وشرع في مشروع فقهي متكامل لبحث أحكام الطلاق، صدر منه كتاب «أحكام الطلاق: الطلاق السني والطلاق البدعي» وبحث «شروط الطلاق» .

وفي الجانب الحديثي، سلك جادّة إفراد الأحاديث النبوية بالشرح والاستنباط، فجمع طرق الروايات ودرس أسانيدها وحكم عليها ووفّق بين متونها المتعارضة، كما في كتابه «إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام»، الذي اعتنى فيه بدراسة حديث مبيت الصحابي عبد الله بن عباس في بيت خالته أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث واستخراج مسائله وفوائده الفقهية والحديثية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب فقهي مقارن يتناول أحكام الطلاق من جهة موافقته للسنة النبوية أو مخالفته لها، ويعد المجلد الأول من مشروع فقهي لبحث مسائل الطلاق وضبطها لدى القضاة والمفتين وأساتذة الجامعات، مع استقراء الأدلة وتحرير الأقوال الفقهية والمذاهب الأربعة وتخريج الأحاديث وبيان الراجح منها.

  • مصنف حديثي وفقهي مفرَد لجمع روايات حديث مبيت الصحابي عبد الله بن عباس في بيت خالته أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث وصلاته مع النبي ﷺ في قيام الليل، مع دراسة طرقه وأسانيده، والجمع بين ألفاظه وترجيحها، واستنباط أحكامه وفوائده الفقهية والحديثية.

  • مؤلَف فقهي مقارن مخصص لبحث المسائل والشروط المتعلقة بإيقاع الطلاق في الفقه الإسلامي ومذاهبه الأربعة؛ حيث يتناول شروط صحة الطلاق ونفوذه وأركانه، وشروط الصيغة والتلفظ، والشروط المعتبرة في المطلِّق من البلوغ والعقل والاختيار وغيرها وفق منهج استدلالي وترجيحي.