أحمد المنقور

توفي
1125 هـ
وُلد في
-

أحمد بن محمد المنقور (1067–1125 هـ / 1657–1713 م) فقيه حنبلي ومؤرخ نجدي، تولى قضاء بلدة حوطة سدير، واشتُهر بكتابه «الفواكه العديدة في المسائل المفيدة» المعروف بـ«مجموع المنقور» .

النسب والنشأة

هو أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد بن محمد المنقور التميمي، كُتب نسبه بخط يده، وينتهي نسب أسرته إلى منقر بن عبيد من بني سعد بن زيد مناة بن تميم . وُلد في بلدة حوطة سدير في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 1067 هـ ونشأ بها .

توفيت والدته وهو في الثانية عشرة من عمره، ثم توفي والده بعد ذلك بعشر سنوات . عاش المنقور حياة اتسمت بالقناعة والصبر على الفقر والعيال، وكان يتعيش من الزراعة ويقاسي مشاقها مع مواظبته على طلب العلم وحضور الدروس خارج بلدته .

التعليم والمسيرة العلمية

أخذ المنقور العلم عن عدد من علماء عصره، وكان أجلّ شيوخه قاضي الرياض الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان؛ إذ رحل إليه من حوطة سدير خمس مرات، وقرأ عليه كتبًا فقهية عدة منها كتاب «الإقناع» لـموسى بن أحمد الحجاوي قراءة بحث وتحقيق، ونال منه إجازة علمية أثنى فيها عليه ثناءً عاطرًا . واعتمد المنقور على تقريرات شيخه ابن ذهلان وفتاواه في تدوين مسائله، وحيثما أطلق لفظ «شيخنا» في مجموعه الفقهي فالمراد به ابن ذهلان .

تولى المنقور القضاء في حوطة سدير، وتتلمذ عليه ابنه القاضي والفقيه إبراهيم بن أحمد المنقور الذي قرأ عليه وتفقّه به وتولى قضاء البلدة من بعده .

المكانة والثناء

برع المنقور في الفقه الحنبلي، واشتُهر بدقة النقل وحسن الترتيب والتوثيق من المراجع الفقهية المتنوعة، لاسيما النادرة منها . أثنى عليه الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد مبينًا اجتهاده وورعه وبراعته الفقهية وجودة تصانيفه ، ووصفه الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع بأنه مشهور بالثقة وأن المشايخ النجديين يعولون على نقله ويعتمدون عليه .

حظي مصنفه «الفواكه العديدة في المسائل المفيدة» باعتناء الفقهاء من بعده، وقام الشيخ محمد بن علي بن سلوم التميمي باختصاره . وكان للمنقور أيضًا عناية بالتقييد التاريخي، حيث دوّن رسالة في تاريخ نجد تضمنت حوادث ووقائع ما بين سنتي 945 و1125 هـ .

الوفاة

توفي المنقور في حوطة سدير عام 1125 هـ / 1713 م، وجاء في موضع آخر ذكر وفاته سنة 1124 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الفواكه العديدة في المسائل المفيدة مصنَّف فقهي يجمع منثورات ومسائل وقواعد فقهية على المذهب الحنبلي، ويُعرف أيضًا باسم «مجموع المنقور» أو «المجموع الفقهي». يهدف الكتاب إلى جمع المسائل والقواعد والأحكام الفقهية الملخصة من كلام العلماء وكتب المتقدمين وأجوبة الفقهاء، مع ترتيب مادته على الأبواب الفقهية وتوثيقها بنقول من مصادر المذاهب الفقهية، وبخاصة مصادر المذهب الحنبلي والكتب النادرة.