أحمد المنجور
- توفي
- 995 هـ
- وُلد في
- -
أحمد المنجور (926–995 هـ / 1520–1587 م) هو فقيه مالكي ومحدّث وأصولي ومؤرخ مغربي من أهل فاس، اشتُهر بشرحه المطوّل على منظومة علي بن قاسم الزقاق في القواعد الفقهية الموسوم بـ«شرح المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب» .
نسبه ونشأته
هو أبو العباس أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور المكناسي النجار، وقيل في نسبه: أحمد بن علي بن الأمين بن عبد الرحمن . ترجع أصوله إلى مدينة مكناس، وكانت ولادته سنة 926 هـ / 1520 م، ثم استقر بمدينة فاس داراً وقراراً وبها نشأ وتلقى علومه .
شيوخه وتلاميذه
أخذ المنجور العلم في فاس عن جماعة من العلماء، من أبرزهم أبو سعيد عثمان بن عبد الواحد اللمطي، والقاضي أبو مالك عبد الواحد بن أحمد الونشريسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد اليسيتني، والشيخ محمد بن أبي الفضل خروف التونسي الذي لازمه وانتفع به في المعقولات والأصول . كما روى بالإجازة مكاتبةً عن المحدّث المصري النجم الغيطي .
تصدّر للتدريس والإفادة فتخرّج على يديه عدد من كبار علماء المغرب، من أشهرهم المؤرخ القاضي أحمد بن محمد بن القاضي المكناسي الذي لازمه طويلاً وأجازه بجميع مروياته، ومفتي فاس محمد بن قاسم القصار، وقاضي مراكش عيسى بن عبد الرحمن السكتاني، وعبد الرحمن بن محمد الفاسي، ومحمد بن أحمد المري الشريف التلمساني، وعلي بن محمد بن أبي العرب السفياني .
مكانته العلمية
عُدّ المنجور من أئمة المالكية في عصره ببلاد المغرب، وجامعاً بين العلوم النقلية والعقلية؛ إذ تميّز بسعة الاطلاع والحفظ، والمعرفة بعلم الكلام، والمنطق، والبيان، وتراجم الرجال وتواريخ الملوك والعلماء . وُصف بقوة التحقيق وحسن التقرير والإنصاف في المذاكرة والميل مع الدليل، كما ألّف «الفهرسة» التي ضمّنها أسانيده وشيوخه وأجاز بها السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي، ووضع كتاب «مراقي المجد لآيات السعد» .
وفاته
توفي المنجور بمدينة فاس في السادس عشر من شهر ذي القعدة سنة 995 هـ / 1587 م .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مؤلف في القواعد الفقهية، وُضع شرحاً مطولاً على منظومة «المنهج المنتخب إلى أصول عزيت للمذهب» لأبي الحسن علي بن قاسم الزقاق الفاسي. يهدف الكتاب إلى تقرير قواعد الفقه المالكي عبر حل ألفاظ النظم وتبيين فروعه وتطبيقاته المرتبة على الأبواب الفقهية.