عفان بن مسلم الصفار

توفي
220 هـ
وُلد في
-

عفان بن مسلم الصفار (134–220 هـ / 751–835 م) هو محدث وحافظ بصري، يُعد من أئمة الحديث النبوي وكبار رواته الثقات، استوطن بغداد وتوفي فيها .

نسبه ونشأته

هو أبو عثمان عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي الأنصاري، مولى عزرة بن ثابت، ويُعرف بالصفار والبصري . وُلد في سنة 134 هـ، وكانت نشأته وطلبه للعلم في البصرة، ثم انتقل إلى مدينة بغداد ونزل بها .

شيوخه وتلاميذه

أخذ الحديث عن جمع من أعلام عصره، ومن أبرز شيوخه: شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وهشام الدستوائي، وهمام بن يحيى، ووهيب بن خالد، وصخر بن جويرية .

وروى عنه كبار أئمة الحديث في طبقته والطبقات اللاحقة، منهم: أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن سعد، وإبراهيم الحربي، وعبد بن حميد .

مكانته ومحنته

حظي عفان بن مسلم بمكانة رفيعة بين أهل الحديث؛ فقد قال عنه يحيى بن معين: «أصحاب الحديث خمسة: ابن جريج ومالك والثوري وشعبة وعفان»، ووصفه بأنه أحد أركان الحديث . ووثقه الأئمة، حيث قال عنه أحمد بن عبد الله العجلي: «ثقة ثبت صاحب سنة»، وقال أبو حاتم الرازي: «إمام ثقة متقن»، وقال علي بن المديني: «كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم» .

امْتُحِن في مسألة خلق القرآن حين كتب الخليفة العباسي المأمون إلى متولي بغداد بامتحان العلماء، وخصه بالأمر بقطع رزقه الشهري —وكان له خمسمائة درهم— إن لم يجبهم إلى القول بخلق القرآن؛ فامتنع عفان وثبت على موقفه ولم يجب، فلما قُطع رزقه قرأ: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ .

وفاته

تغير حفظه في أواخر عمره، حيث ذكر يحيى بن معين وأبو بكر بن أبي خيثمة أنهما أنكراه في صفر سنة تسع عشرة ومائتين، وذكر ابن عدي أنه اختلط تلك السنة . توفي عفان ببغداد سنة 220 هـ عن ست وثمانين سنة، ورُوي أنه توفي في سنة 219 هـ أو قبل سنة عشرين ومائتين بيسير .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة من طريق الشيخ، نُشر ضمن مجموع حديثي بعنوان «أحاديث الشيوخ الكبار». وتتوزع مادة الجزء المطبوع على ثلاث روايات رئيسية: رواية الحسن بن المثنى العنبري، ورواية محمد بن عبيد الله الخلال، ورواية الضياء المقدسي عن مشايخه.