عادل محمد خليل
- توفي
- -
- وُلد في
- -
عادل محمد خليل كاتب وباحث معاصر في علوم القرآن الكريم وتدبره، اشتُهر بكتابه «أول مرة أتدبر القرآن» الذي أعدّه ليكون مدخلاً ميسراً لفهم سور المصحف الشريف .
المنهج والاهتمام العلمي
انصبّ اهتمام عادل محمد خليل على تقريب معاني القرآن الكريم وتيسير تدبره لعامة القراء، متناولاً سور القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس . وقامت فكرته في هذا الباب على جمع خلاصة ما سطره المفسرون والمتخصصون وصياغته في خطوات واضحة تُعين المبتدئ وتفيد المتمرس، بهدف كسر حاجز الهيبة والتمهيد للرجوع إلى كتب التفسير الموسعة وفهم مقاصد السور وفضائلها وموضوعاتها ولطائفها وأسباب نزولها .
التلقي والثناء
حظي نتاجه في تدبر القرآن بعناية وتقديم من عدد من المشايخ والعلماء في دولة الكويت؛ فقد قدّم لكتابه وقرّظه الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي (رئيس اللجنة العلمية بجمعية إحياء التراث الإسلامي) واصفاً إياه بأنه «مختصر مفيد للمبتدئ، ومذكّر للمنتهي» . كما زكّاه الدكتور عبد المحسن زبن المطيري (أستاذ التفسير بكلية الشريعة في جامعة الكويت) مشيداً بحسن تمهيده لمقاصد السور بأسلوب سهل يناسب مختلف الفئات ، وأثنى عليه الشيخ فهد سالم الكندري داعياً إلى الإفادة منه ونشره .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علوم القرآن وتدبره، يمثل دليلاً ومفتاحاً ميسراً لفهم سور القرآن الكريم وتدبرها من سورة الفاتحة إلى سورة الناس. يهدف إلى مساعدة القارئ على تجاوز حاجز عدم التدبر عبر تقديم خلاصة ما ذكره المفسرون بأسلوب واضح ومختصر يعين المبتدئ ولا يستغني عنه المتمرس تمهيداً للرجوع إلى التفاسير الموسعة.