أبو عمر الكندي

توفي
350 هـ
وُلد في
مصر

أبو عمر الكندي (283–350 هـ / 897–961 م) هو مؤرخ ومحدث ونسابة مصري، يُعد من أوائل من دوّنوا التاريخ الإقليمي لمصر الإسلامية وإدارتها وقضائها، واشتُهر بكتابه «الولاة والقضاة» .

نسبه ومولده

هو محمد بن يوسف بن يعقوب بن حفص بن يوسف بن نصر، ينتهي نسبه إلى تُجيب من قبيلة كِندة، ويُعرف بالكندي المصري . وُلد في مصر يوم النحر (العاشر من ذي الحجة) سنة 283 هـ، ورُوي في تاريخ مولده أيضاً أنه كان سنة 280 هـ، وقيل سنة 268 هـ .

طلبه للعلم ومكانته

تفقّه الكندي على مذهب العراقيين، وعُني بالحديث النبوي والأنساب وتاريخ مصر . سمع من أبي عبد الرحمن النسائي صاحب «السنن» حين قدم مصر، كما أخذ عن أبي القاسم بن قُدَيد والنسوي . وقد روى عنه في أواخر حياته أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس البزاز، كما روى عنه ابنه عمر بن أبي عمر الكندي .

وصفه المؤرخ معاصره عبد الله بن أحمد الفرغاني في صلة تاريخ الطبري بأنه «كان من أعلم الناس بالبلد وأهله وأعماله وثغوره، وله مصنفات فيه وفي غيره من صنوف الأخبار والأنساب، وكان من جملة أهل العلم بالحديث والنسب، عالماً بكتب الحديث، صحيح الكتابة، نسّابة، عالماً بعلوم العرب» . وقد حظيت آثاره التاريخية باعتناء المؤرخين؛ فوضع المؤرخ ابن زولاق ذيلاً على كتابه في أمراء مصر ، وجُمع مصنّفاه «تسمية ولاة مصر» و«أخبار قضاة مصر» لاحقاً تحت عنوان «الولاة والقضاة» .

وفاته

توفي الكندي بمدينة الفسطاط في شهر رمضان سنة 350 هـ، وحدد الفرغاني وفاته بيوم الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان، بينما ذكر ابن ميسر أنها كانت في الثاني من رمضان، وجاء في رواية أخرى أنها في الثامن منه، في حين ذهب بعض المترجمين إلى أنه توفي بعد سنة 355 هـ، وقيل سنة 358 هـ . صُلّي عليه في مُصلّى عَبْسُون، ودُفن في مقابر غافق وكِندة، وسُوّي قبره لاطئاً بالأرض .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف تاريخي إقليمي يُعنى برصد التاريخ السياسي والإداري والقضائي لمصر منذ الفتح الإسلامي. ينقسم العمل إلى قسمين رئيسين؛ يتناول الأول تاريخ من تولى إمرة مصر وشؤون الصلاة والحرب والشرطة والخراج حتى سنة 334 هـ (946 م)، بينما يترجم القسم الثاني لمن تولوا القضاء بالديار المصرية مرتبين على سياق ولاياتهم حتى سنة 246 هـ (861 م).