أبو سعيد السكري

توفي
275 هـ
وُلد في
-

أبو سعيد السكري (212–275 هـ / 827–888 م) هو راوية ونحوي ولغوي ومقرئ، عُدّ من رواة البصريين المعتمدين، واشتُهر بجمع أشعار العرب ورواية كتب الأدب، كـ«أشعار الهذليين» و«أخبار اللصوص» .

نسبه ومولده

هو الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب، الأزدي المهلبي العتكي السكري . ووقع اسمه في بعض الروايات مقلوبًا: «الحسين بن الحسن» . وُلد سنة 212 هـ فيما بلغه ابن المنادي ونقله الخطيب البغدادي .

شيوخه وتلاميذه

أخذ العلم ورواية الأخبار عن طبقة من كبار علماء زمانه، فسمع من يحيى بن معين، وأبي حاتم السجستاني، والعباس بن الفرج الرياشي، ومحمد بن حبيب، وعمر بن شبة .

وروى عنه وانتشر علمه عبر طائفة من الرواة، منهم محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، وأبو سهل بن زياد القطان، ومحمد بن عبد الملك التاريخي .

مكانته العلمية

وُصف السكري بأنه كان ثقةً ديّنًا صادقًا حاذقًا، وكان يُقرئ القرآن، وانتشرت عنه كتب الأدب وروايات دواوين فحول الشعراء من الجاهليين والإسلاميين . وقد امتاز بعنايته الفائقة بجمع أشعار القبائل والشعراء المفردين وضبط غريبها؛ ومن ذلك جمعه وتفسيره لـ«ديوان الفرزدق» .

وفاته

توفي السكري سنة 275 هـ في خلافة المعتمد على الله، وهو القول الأصح عند أصحاب التراجم، في حين ذكر ابن قانع أنه توفي سنة 290 هـ في خلافة المكتفي بالله، وعُدّ القول الأخير وهمًا . ورُوي أن خبر نعيه لما بلغ أحمد بن يحيى ثعلب أنشد متمثلًا :

المرء يُخلق وحده ... ويموت حين يموت وحده والناس بعدك إن هلكـ ... ـت كمن رأيت الناس بعده

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مجموع شعري يضم ما رُوي من قصائد ومقطوعات شعرية تتنوع موضوعاتها بين الحِكم، والوصايا، والعتاب، وشؤون المعاملات اليومية، إضافة إلى المقطوعات السياسية المعبرة عن مواقف صاحبها ومحاوراته ورثائه، وقد جمعه وصنعه الإخباري والراوية أبو سعيد السكري.