أبو سعد العميدي
- توفي
- 433 هـ
- وُلد في
- -
أبو سعد العميدي (ت. 433 هـ / 1042 م) أديب ونحوي ولغوي وكاتب ديواني، سكن مصر وتولى ديوان الإنشاء فيها، واشتُهر باشتغاله بعلوم البلاغة ونقد الشعر .
سيرته ومناصبه
اسمه محمد بن أحمد بن محمد، ويُكنى بأبي سعد . استقر في مصر وتدرج في الوظائف الديوانية؛ حيث تولى إدارة ديوان الترتيب حتى عُزل عنه سنة 413 هـ في عهد الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله، وتولاه بعده ابن معشر بحسب ما أورده الروذباري . وفي عهد المستنصر بالله، عُيّن رئيساً لديوان الإنشاء بمصر في شهر صفر سنة 432 هـ عوضاً عن الكاتب وليّ الدولة ابن خيران .
مكانته الأدبية
عُدّ العميدي من أهل المعرفة بالنحو واللغة والعروض وصناعة الكتابة والترسل والبلاغة . وصنف في علوم البيان كتاب «تنقيح البلاغة» في عشر مجلدات، ذكر ياقوت الحموي أنه رآه بـدمشق في خزانة الملك المعظم وعليه خط العميدي بالسماع في شعبان سنة 431 هـ . كما صنف في نقد الشعر كتاب «الإبانة عن سرقات المتنبي»، وهو مصنف أثنى عليه جمال الدين القفطي واعتبره دالاً على سعة اطلاع مؤلفه وغزارة مادته . ونظم العميدي الشعر، وروى عنه أبو الحسين محمد بن محمود بن الدليل الصواف بمصر مقطوعات من نظمه في القرافة والاعتكاف فيها .
وفاته
توفي العميدي يوم الجمعة لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة 433 هـ كما نقل الحبال ، وورد في رواية أخرى أن وفاته كانت سنة 443 هـ . وخلفه في رئاسة ديوان الإنشاء أبو الفرج الدهلي في جمادى الآخرة سنة 436 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في النقد الأدبي يتتبع المآخذ والسرقات الشعرية في ديوان أبي الطيب المتنبي، ويهدف إلى بيان ما أُخذ من المتقدمين من شعراء الجاهلية والمخضرمين والمحدثين، ردًا على من ادّعوا له الإعجاز والابتكار التام في سائر معانيه وألفاظه.